نون بوست-سيدي افني
يبدو أن التواصل الاعلامي للمديرية الجهوية لوزارة الصحة بجهة كلميم لا يزال ضعيفا خصوصا في غياب صفحة خاصة للمديرية الجهوية بخصوص وضعية الرصد الوبائي لفيروس “كوفيد-19″، وعملية تحديث المعطيات .
ان غياب التواصل اليومي وتحديث المعطيات الوبائية على مستوى المديرية الجهوية ، يفتح الباب أمام تناسل الإشاعات والأخبار الزائفة بسبب تقصير المصادر الرسمية في طمأنة الرأي العام المحلي.
وفي الوقت الذي عبر فيه عدد من المغاربة عن ارتياحهم للغة التواصلية التي يستعملها محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة بوزارة الصحة؛ عبر آخرون عن امتعاضهم من غياب تحيين معطيات الرصد الوبائي على صعيد جهة كلميم وما تعيشه بعد ظهور بؤرة في بويزكارن.
وهو ما يتنافي مع المذكرة الوزارية الداعية إلى فتح قنوات التواصل مع وسائل الإعلام، ويضرب مبدأ الحق في الوصول إلى المعلومة بالنسبة إلى عموم المواطنين
كما أن التواصل مع الرأي العام عبر مختلف المنابر الإعلامية ووسائل الاتصال، لا يعني الاقتصار على تقديم أرقام جافة ومعطيات جامدة “ميتة” وكفى، بل يتطلب الأمر إطلاع الرأي العام على كيفية الاهتداء إلى تشخيص هذه الحالات المؤكدة، هل من خلال تتبع مسار المخالطين، أم على مستوى بؤر مهنية وعائلية