نون بوست-علي الكوري
مدينة بويزكارن كانت على موعد مع تظاهرة دولية علمية ، حيث انعقد بتاريخ الجمعة 30 غشت الجاري أطوار ندوة دولية بدار الثقافة ببويزكارن في إطار ايام ثقافية لمهرجان ظلال الأركان .
موضوع يجد أهميته العلمية والتطبيقية في مكانة شجرة الأركان في الحياة الاقتصادية للمنطقة حيث تعتبر مصدرا مذرا ومنتجا للثروة، ورافدا للتنمية المجالية المستدامة وذلك لما توفره التعاونيات الناشطة في المجال من فرص للشغل سواء الموسمية منها او القارة منها. أضف الى ذلك البعد الهوياتي لشجرة أركان كونها تعتبر رمزا للانتماء للمنطقة و محددا لخصوصياتها السوسيوثقافية.
والندوة هذه كانت موعدا علميا وفرصة لطرح مختلف الاّراء حول أهمية شجرة الأركان وواقع التحديات الذي تعيشها التعاونيات الممتهنة لهذا النشاط وكذا المجهودات والحلول المقترحة في سبيل تطوير وعصرنة الانتاج الخاص بها.
وفي مداخلته تناول أدال روبيت المستشار الخاص لرئيس جمهورية النيجر آفاق إرتباط الجسور الإقتصادية والثقافية بين جمهورية النيجر والمغرب
فيما تحدث الدكتور المغربي عبد الله ستيتو أستاد جامعي بأكادير عن الأمن الروحي والعقائدي في تحديد التسامح والتعايش نمودج للتعاون جنوب _جنوب.
من جهة اخرى فان سيمون سكيرا الأمين العام ليهود المغرب وفرنسا ناقش أطروحة مهمة تقتصر على التنمية المستدامة والأديان التوحيدية وخصوصا الديانة اليهودية والديانة الإسلامية .
فيما طرح بدر الدين زواغة أستاد جامعي من الجزائر مفهوم التواصل الإنساني الحضاري برؤية معرفية في علاقات التعاون بين القارات وخصوصا المغرب و الجزائر و أن محددات المشكلة هو التعصب للدات والهوية والدين والثقافة والعرق هذا ما إستغله الإستعمار وكرسه فيما بعد .
من جهة اخرى ناقش عبد الله بوشطارت الإعلامي والباحث في تاريخ الطوارق ناقش الحركات الأمازيغية في أبعادها الثقافية ومسألة الوحدة والهوية التاريخية في إرتباطها بالإقتصاد الكبير .
اما محمد محمود من دولة موريتانيا و رئيس حزب الجبهة الشعبية الموريتانية تناول مسألة العلاقات القبلية في الساحل والصحراء موريتانيا المغرب ، وأن الحدود تشكل عائقا بين الشعوب
فيما تقدم رئيس حركة أكال التونسية سمير بمداخلة حول التعاون جنوب جنوب ضرورة تاريخية وليس خيار وقتي .
وقد إختتم الحفل بتوزيع شواهد تقديرية و تكريمات خاصة لكل من الوفود أعضاء الجلسة سلمها لهم كل من الأساتدة الحاضرين بالندوة