نون بوست علي الكوري
بمناسبة الذكرى المجيدة لعيد العرش، تم افتتاح مركز الصحة الإنجابية بمدينة كلميم، من طرف والي جهة كلميم وادنون وعدد من المنتخبين ، إلى جانب فعاليات مدنية وعسكرية. ويأتي هذا المشروع ليعزز المنظومة الصحية بالإقليم من خلال توفير خدمات متخصصة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، إضافة إلى برامج توعية وخدمات متقدمة في مجال الصحة الإنجابية.
ويُعد المركز الجديد ثمرة جهود مشتركة بين السلطات المحلية والجماعة الترابية، حيث تم تجهيزه بأحدث المعدات الطبية لضمان تقديم خدمات وقائية وعلاجية ذات جودة عالية. وقد خصصت له مساحة مغطاة بلغت 287.50 متر مربع، فيما تصل المساحة المغلفة إلى 500 متر مربع، مع مدة إنجاز استغرقت 12 شهرا، بمساهمة عدد من المكاتب التقنية والهندسية المتخصصة.
وبالموازاة مع هذا المشروع، تعمل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تنفيذ برنامج طموح لتأهيل وتهيئة المؤسسات الصحية للرعاية الأولية على مستوى جهة كلميم وادنون، إذ يشمل البرنامج 88 مؤسسة صحية موزعة على أقاليم الجهة. ويضم هذا العدد 2 من المراكز الصحية الحضرية من المستوى الثاني، و8 مراكز قروية من المستوى الثاني، إضافة إلى 15 مركزا حضريا من المستوى الأول، و18 مركزا قرويا من المستوى الأول، فضلا عن 14 مستوصفا قرويا.
وتكشف المعطيات الرسمية أن إقليم كلميم يستفيد من 26 مؤسسة صحية، منها 15 مبرمجة في إطار برنامج التأهيل، بينما يستفيد إقليم سيدي إفني من 23 مؤسسة (5 مؤهلة)، وآسا الزاك من 23 مؤسسة (5 مؤهلة)، أما إقليم طانطان فيستفيد من 16 مؤسسة (5 مؤهلة).
أما على مستوى تقدم إنجاز المشاريع، فقد تم الانتهاء من أشغال الشطر الأول بخمس مؤسسات، فيما يجري العمل على إنجاز الشطر الثاني الذي يشمل 30 مؤسسة، بينما يوجد 24 مشروعا في طور الدراسة. وقد تم رصد ميزانية إجمالية قدرها 192 مليون درهم، تتوزع بين 150 مليون درهم للدراسات والأشغال، و30 مليون درهم للتجهيزات الطبية، و12 مليون درهم للتجهيزات المكتبية والأثاث.
ويؤكد افتتاح مركز الصحة الإنجابية والمشاريع الصحية الموازية أن جهة كلميم وادنون تسير بخطى متسارعة نحو تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز البنيات التحتية الطبية، مما سيساهم في تقليص الفوارق المجالية وضمان خدمات صحية قريبة وفعالة لفائدة السكان.