نون بوست -سيدي افني
عبر فاعلون نقابيون في جهة كلميم واد نون-استقت نون بوست اراءهم- عن استنكارهم لما وصفوه “بالقرارات الانفرادية لوزارة التربية الوطنية” التي تهم إجراءات الدخول المدرسي ، وقال عمر اعراب الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في تصريح لنون بوست : “موقفنا عبرنا عنه مرارا وطنيا وجهويا وهو ضمان حق المتعلمين في الولوج للتعليم العمومي وفق تكافؤ الفرص واستفادة الجميع من نفس القدر من التعليم سواء في الغلاف الزمني والمواد الدراسية ،بعيدا عن الحسابات الضيقة التي دخلت اليها الوزارة الان والتي سببها بطبيعة الحال لوبي التعليم الخصوصي الذي يدافع بقوة في الاستفادة في نهب جيوب الفقراء والمستضعفين في الوطن”.
وأضاف الفاعل النقابي : “لم نستشر كنقابة في هذه المسألة ولم تعقد أي اجتماعات وحتى الاكاديمية الجهوية لم تستدعي للأسف النقابات للتداول في كيفية تنزيل القرارات على مستوى الجهة على اعتبار ان الوزير أشار ان كل جهة لها خصوصيتها ويلزم ان تتلاءم تنزيل الإجراءات وفق تطور الحالة الوبائية”.
وطالب المتحدث بتوفير الحماية للمتعلمين والأساتذة والاطر الإدارية والتربوية داخل المؤسسات كيفما كان نوع التعليم سواء عن بعد او حضوري من خلال توفير الوسائل والامكانيات الضرورية للأساتذة إضافة الى توفير كل شروط الوقاية.
من جهته استنكر حسن العطار الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم بجهة كلميم واد نون في تصريح لنون بوست ما وصفه ب”تملص الوزير من تعهداته و التزاماته في شأن توافقاته مع النقابات الاكثر تمثيلية حول عدد من الملفات”.
وأضاف المتحدث ان ” التناقضات الحاصلة في قرارات الوزارة الوصية الواردة في مذكراتها و مقررها في شان تنظيم الموسم الدراسي تتجلى في :
-انفراد الوزارة بتدبير عملية الدخول المدرسي دون الرجوع الى المتدخلين المعنيين بالقطاع او الأخذ بعين الاعتبار لاقتراحاتهم و تخوفاتهم.
-المذكرة الوزارية 20/39 تضع على كاهل اسرة التعليم خصوصا هيئة الادارة التربوية تنزيل وأجراة كل مضامينها في غياب لأبسط الشروط المتعلقة سواء بالأنماط البيداغوجية الواردة فيها او الوسائل الوقائية و الحاجزية التي تحفظ صحة كل مرتفقي المدرسة المغربية خصوصا العمومية.
واعتبر المتحدث ان اعتماد نمط التعليم الحضوري “اجراء خطير من شانه ان يخلق بؤرا مدرسية ستعرض امن و صحة اكثر من 7 ملايين من المواطنين تلاميذ و طاقم تربوي و اداري و تقني و مخالطين… لا قدر الله” .
وعبر الفاعل النقابي عن رفض نقابته ” رفضا مطلقا ما جاء بالمذكرة 20/39 السيئة الذكرة جملة و تفصيلا لانعدام شروط تنفيذ الحد الادنى منها. ولاقتناعاتها بأن عبء و تبعات تنزيلها سيقع على كاهل نساء و رجال التعليم .

بدوره قال مروان الحسين كاتب جهوي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم في تصريح لنون بوست أنه “بخصوص الدخول المدرسي على مستوى الجهة أضاف- المتحدث- انه “لا زلنا بعيدين عن بناء تصور عام حوله للأسباب كثيرة منها أن أي تقييم موضوعي يستلزم المرور عبر جميع مراحل الدخول المدرسي بدأ من الاعداد اللوجستيكي مرورا بالموارد البشرية إلى الانطلاقة الفعلية وما يمكن أن تواجهه من تعثرات”
مشيرا الى ان “المشهد لا ينفك عن ماهو وطني بسبب الارتباك الحاصل مركزيا في التدبير الذي يتسم بالارتجالية في صيغة التدريس بالتزاماتها سواء عن بعد أو قرب “
وسجل الفاعل النقابي ما وصفه ب” اجتهاد مقدر على المستوى الجهوي في توفير الموارد البشرية وتجهيز المؤسسات التعليمية بما تحتاجه من مواد صحية بالإضافة إلى استيعاب العدد الكبير من الوافدين إلى المدرسة العمومية من القطاع الخاص”.
أما محند لاشكر عضو المجلس الإداري سلك الابتدائي لاكاديمية جهة كلميم واد نون ورئيس جمعية أولياء وآباء التلاميذ بسيد إفني أكد في حديث لنون بوست أن “المكان الحقيقي للتلميذ هو حجرات الدراسة لأهمية التعليم الحضوري خصوصا في المجال القروي لاسيما في المستويات الأول والثاني والثالث ابتدائي ليتمكن التلاميذ من تعلم الأساسيات وأبجديات الكتابة والحرص، إذا اقتضت الضرورة على التناوب(أفواج صباحا وبعد الظهر) ، مع الالتزام التام بالتباعد الاجتماعي والتزام رجال ونساء التربية والتعليم بمقرات عملهم، وعدم التنقل الى أن يتم القضاء على هذا البلاء”.
وتساءل المتحدث قائلا : ما دور أعضاء المجالس الإداري في القرار الذي اتخذته الوزارة بشأن تنظيم الدخول المدرسي، الذي فاجأنا مع قرب انطلاق الموسم الدراسي؟.