استمع ثلة من أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار لهموم ومشاكل ساكنة سيدي إفني، واحدة من أهم مدن جهة كلميم واد نون، التي يتجاوز عدد سكانها عتبة الـ 25 ألف نسمة، عبر منصة تفاعلية خاصة “Teams”.
أكد مصطفي بايتاس، النائب البرلماني والمنسق الإقليمي للحزب بسيدي إفني، خلال اشغال برنامج “مائة يوم مائة مدينة” السبت الماضي بمدينة سيدي افني جنوب المغرب، أن هذه المدينة تعيش مجموعة من الإكراهات المعقدة، مؤكدا أن “المدينة عاشت ماض جميل لا يتلاءم مع حاضرها”، مردفا: “فالمدينة كانت تعرف في الستينيات والسبعينيات ازدهارا كبيرا، لكنها عرفت بعد ذلك تراجعا كبيرا في البنيات التحتية، كما عرفت كذلك جمالية المدينة تراجعا ونفس الأمر ينطبق على الجانب الاقتصادي، بحكم أن المدينة لا تتوفر على بدائل اقتصادية باستثناء الميناء”.
وتابع بايتاس أن التجمع الوطني للأحرار يشعر بمسؤولية مضاعفة اتجاه المدينة، بحكم حاجياتها الكبيرة، مضيفا: “نمارس مسؤولياتنا في الحزب بوعي مضاعف وليس بغرض اكتساح الانتخابات أو المقاعد، وهذا ما عبرنا عنه في العام 2015 عندما تقدمنا بترشيح وحيد وحصلنا عليه”، مشيرا إلى أن حزب “الأحرار” يحمل مشروعا يحظى بكثير من الترحاب، كما يفكر اليوم في مشروع متكامل خاص بالمدينة، وأيضا في “البروفايلات” المواتية للمرحلة ويدرس الأمور بعقلانية.