
تفتح السفارات والقنصليات لبعض الدول التي تربطنا بهم علاقان ديبلوماسية معاهد لها في كثير من المدن المغربية بهدف تعزير التبادل الثقافي واللغوي. وغالبا ما يكون مقصدا للتلاميذ والطلبة وغيرهم لتعلم لغة أو البحث العلمي والاستفادة من مكتبات هذه المعاهد أو للتتفيف الذاتي لمن هم منفتحون على ثقافة ولغة وحضارة الآخر
في مدينتي تتواجد بناية إدارية إسبانية ،كانت آخر إدارة إسبانية مشغلة الى حدود التسعينيات من القرن الماضي .وقد تهالكت نوافذها وجدرانها وأبوابها بحكم النسيان والإهمال ، قد يكون متعمدا وقد لا يكون . لكن المتعمد هو قتل الترابط الثقافي واللغوي مع منطقة كانت الإسبانية لغة التواصل الإداري والتداول اليومي بها . هناك أكثر من مسوغ قانوني وحقوقي إنساني وحقوقي لغوي للمطالبة بتحويل البناية إلى معهد سيرفانتيس ، ما يثلج الصدر أن هذه المعاهد اقتربت منا فقد حط المعهد الفرنسي الرحال بكلميم .