الثقة في النفس، معركة ضد كل مضاعفات الهزيمة.”

23 مايو 2020
الثقة في النفس، معركة ضد كل مضاعفات الهزيمة.”
الثقة في النفس، معركة ضد كل مضاعفات الهزيمة.”

سليمان النجاجي

طرح الأخ،محمد سالم الطالبي، في مقالة،له،نشرت ب” نون بوست”عنوانها”مثليناش لاعبين” وهذه مساهمة في الموضوع.

طرح، السيد الطالبي، في مقالته،مجموعة من الإقتراحات، أهمها ما يتعلق، بضرورة التفكير، في تنزيل مشروع واقعي، ينتصر لمبدإ الوفاء والتحرر من قيود الشعبوية، مع ضرورة التفكير، في إمكانية التغيير. صحيح أن مدينة سيدي إفني وإقليمها، رغم مؤهلاته الثقافية والسياحية والإقتصادية، يعيش عزلة، عجزت مؤسساته الرسمية عن تحقيق التنمية المنشودة. أمام هذا الوضع، يطرح، الطالبي، إنقاذ ما يمكن إنقاذه، إذا توفرت النيات الحسنة، ويقترح، التفكير في كتلة ديموقراطية، من مهامها، التعبئة، ووضع قطيعة مع الماضي، ومخلفاته السلبية. لا شك أن سيدي إفني أعطتنا، نخب فاشلة، سياسيا، يتصارع بعضها من أجل الإغتناء وتنمية أرصدتها البنكية، فهناك تقاعس، ملحوظ من طرف المنتخبين عن القيام بمهامهم.

إذن هل نستطيع،إحياء كتلة ديموقراطية، تتكون من نخب سياسية، قادرة على تسيير الشأن المحلي، تتوفر فيها، شروط النزاهة والكفاءة والقدرة على إقتراح الحلول الملائمة، لإنشغالات الساكنة. الإشكال المطروح، هو الجوانب النفسية، التي تحيط بالموضوع، وهي فقدان الأغلبية للثقة، في الأحزاب السياسية والمرشحين للإنتخابات،بسبب، النكسات التي تعرضوا لها، بسبب التجارب السابقة، إضافة إلى سياسة المخزن، التي استطاعت إشعال فتيل التفرقة، وأصبح الكل لا يثق، بأي كان وأصبح الإرتياب من كل شيء، هو سيد الميدان. من هذا كله، كيف نستطيع، إعادة الثقة، بين مكونات المجتمع الإفناوي،ساكنة، مثقفين، ونخب، هناك تشردم وتفكك، وانعدام التواصل. نحن لا نريد،أن نكون مسيرين، من طرف، الكسالى والأميين،الذين لا ثقافة لديهم ولاوعي سياسي. نريد فئة تضع المخططات والبرامج لتنمية الإقليم. فلنفكر،في كيفية،بناء الثقة بالنفس وأن يكون، مبدأنا، هو التنافس، من أجل مصلحة، إقليم سيدي إفني،بدون غرور ولا مزايدات. وأخيرا أختم ،بهذا المثل. “إن السلام، كالحرب،، معركة لها جيوش وحشود وخطط وأهداف، والثقة بالنفس معركة، ضدكل مضاعفات الهزيمة.”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة