نون بوست : علي الكوري
تعاني ساكنة جماعة الداورة إقليم طرفاية بجهة العيون الساقية الحمراء ، من العديد من المشاكل و الاختلالات الناتجة عن سوء التسيير و نهج سياسة التهميش و الإقصاء المتبعة من طرف رئيس الجماعة و مكتب المجلس وكذا غياب التدبير التشاركي لمعالجة القضايا و المشاكل العديدة التي تتخبط فيها المنطقة، و التي أضرت كثيرا بمصالح الساكنة.
وقد أجرينا إتصالات كثيرة مع عدد من الفعاليات الجمعوية والسياسية والتي أدانة التهميش والفقر وهي وضعية مزرية نتيجة حرمان الساكنة من أبسط الخدمات ضعف البنية التحتية ونحن في سنة 2022 والجماعة تعيش بعض دواوريها في ظلمات و انعدام إصلاح الممرات والطرقات سواء الشوارع الفرعية او الازقة .
كما أشارت نفس المصادر أن الساكنة تعاني من روائح النفايات المنزلية وغيرها من الروائح الكريهة بسبب عدم التزام الجماعة بنقل النفايات الى مكانها المخصص لها .
لكن السؤال المطروح أين نواب ومستشارين البرلمانيين من إقليم طرفاية و جهة العيون الساقية الحمراء الا يترفعون عن هذه الجماعة التي يفوق عدد سكانها 1108 نسمة حسب الإحصاء العام للسكان لسنة 2014 .
فحسب ماذكرت مصادر فإن الجماعة تعاني في صمت من تسيير المجلس الذي داوم على ترأس شأن المحلي لأكثر من أربعة ولايات أي مايقارب20 سنة ، والجماعة تعيش التهميش من ضعف البنية التحتية والحسابات الإنتخابية .
– واقع الصحة بالجماعة حسب المصادر :
الجانب الصحي بجماعة الدورة يعاني مشاكل كثيرة، بدء من قلة الموارد البشرية، وقلة الأدوية، والمركز الصحي الأوحد بدون طبيب؟
مما يطرح التساؤل حول مدى الاهتمام الذي توليه المندوبية الإقليمية للصحة بالإقليم، لهذه الجماعة التي كتب لها أن تعيش واقع التهميش.. وهل وارد في حساباتها معاناة المرضى بالجماعة ، و الوضع المزري للمركز الصحي؟
وتتبعد جماعة الدورة عن مدينة العيون بحوالي 43.5 كلم وعلى طرفاية بحوالي 59.9 كلم ، مما يجعل الساكنة تتجه إلى مدينة العيون من قضاء حاجتها اليومية .