نون بوست_سيدي افني
في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء 21 شتنبر، لوحظت حركة كبيرة داخل بناية القيادة الإقليمية للدرك بسيدي افني، الأضواء مشتعلة عن اخرها بكل المكاتب وحضور شخصي للقائد الإقليمي مع الساعات الاولى للصباح لم يكن الامر عاديا حاولنا الاستفسار بدون جواب .كان اقرب تفسير هو انتخابات المجلس الإقليمي .

اول من أذاع الخبر على صفحته السيد ابودرار يقول فيه الاخ بلفقيه بين الحياة والموت بسبب طلق ناري..
لم تكن جلسة انتخاب رئيس الجهة قد بدأت بعد ، تناقلت الناس الخبر كانتقال النار في الهشيم.اتجه بعض الاعضاء الى المستشفى العسكري كان الحاج ابودرار في حالة حزن وألم..
كانت تفاصيل ما حدث مبهمة بين محاولة قتل أو محاولة انتحار ..لم يكن الفقيد قد فارق الحياة بعد.
بعد ان انتقل القائد الإقليمي للدرك بسيدي افني رفقة فريقه إلى منزل الفقيد بايت عبلا اقليم سيدي افني .تمت معاينة الوقائع كما جاءت في بلاغ النيابة العامة:
” تم إجراء معاينات بإحدى الغرف تم العثور فيها على بندقية الصيد المستعملة في إطلاق النار وكذا بقع الدم، مما يفيد اشتباه إقدام الهالك على الانتحار عن طريق استعمال البندقية المذكورة التي تم حجزها قصد إجراء خبرة تقنية عليها.”
كانت نقطة مثيرة تناقلتها الصحافة الوطنية وهي أن الفقيد استخدم بندقيته لإطلاق النار على بطنه.وهي تفصيلة جعلت التكهنات تتناسل قبل صدور بلاغ النيابة العامة
وبحسب المصادر ، فقد نُقل عبد الوهاب بلفقيه إلى مستشفى كلميم العسكري في حالة خطيرة للغاية .في تلك الاثناء توجهت الانظار الى انتخابات مجلس الجهة فكانت النتيجة 28 صوت الرئيسة مباركة بوعيدة .
بعدها بساعة تقريبا تم اعلان وفاة عبد الوهاب بلفقيه وسط دموع عائلته والعديد من الساكنة المرابطة قرب المستشفى العسكري بكلميم..
في المساء توجه العديدون الى مقر سكناه بأيت عبلا لحضور مراسيم الجنازة فتم تأجيل الدفن الى صباح اليوم الموالي لاجراء التشريح واستكمال البحث..