
تنظم يومه الأحد ببني ملال البطولة الوطنية المدرسية للعدو الريفي.
وقد تأهل للمشاركة فيها عداءات و عداؤون من تلامذة جهة كلميم وادنون مثل أقرانهم ممثلي جهات البلد الأخرى..
لايمكن تصور مدى التأثير النفسي الايجابي على بناتنا و أبنائنا وهم يشاركون في بطولة وطنية؛ وهم يسافرون -و بعضهم لأول مرة- الى مدن أخرى؛ و هم يستفيدون من الاحتكاك الرياضي و التنافسي مع تلامذة جهات أخرى لهم -بالأكيد- إمكانيات أكثر و أكبر و أجود!
وهنا الاشارة الاولى التي أتركها تمر دون شرح واضحاتها..
أما الثانية فهي مجرد سؤال بعد أن شَهِدنا تنظيم هذه البطولة الوطنية في جهات عدة: هل تستطيع جهة كلميم ووادها و “مدنها” المعطوبة أن تحتضن دورة منها؟!!
وقبل أن تجيب بتسرع و غيظ كن من الكاظمين و تصفح شروط تنظيمها، فهي لا تحتاج فقط حلبة للعدو الريفي!
محمد المراكشي،
مع التحية.