نون بوست – هشام بيتاح
ما أجمل أن يتقلد الشباب زمام المسؤولية وينفرد في اتخاد القرار ونجاعة المرفق الذي يشتغل فيه، هي ابتسامة مندوب الصحة بطانطان في زمن كورونا تزرع الأمل لنتطلع لغد أفضل.
كيف لا و الأطقم الطبية عامة بطانطان من أطباء وممرضين على أهب الإستعداد لاستقبال أي حالة، خطوات استيباقية قام بها مستشفى الحسن الثاني بقيادة إبن الدار الإطار الصحراوي محمد سيد النايا، رفقة كتيبة من الأطباء والممرضين جعلوا من كل حالة مشكوك فيها جسرا للقطع مع هذا الوباء وتأمين مدينة طانطان.

كلما استقبل مستشفى طانطان أي حالة مشكوك فيها، إلا وتجند هذا المندوب رفقة طاقمه المتواضع من أجل قطع الشك والوصول إلى اليقين.
اليقين الثام هو أنه ومهما وقع، مهما انتقذ البعض، فان هذا الرجل وطاقمه الصحي سيبقون من بين خيرة الأطقم التي مرت من مستشفى الحسن الثاني بطانطان.
بل حتى وإن غادرت ستبقى الأطقم الوحيدة التي لم تتغافل عن جميع حالات فيروس كورونا المشكوك فيها، ولم تسجل في فترة عملها منذ مدة أي وفاة بالإهمال الطبي، بل وأكثر من هذا كان كل أسبوع في سنوات خلت نفتقد إمرأة حاملة أو جنينها الصغير جراء غياب طبيبة الولادة.