
بقلم حسن بداني
من الأسباب التي جعلتني ارغم على مغادرة هذا التنظيم هو ازدواجية الخطاب ونهج سياسة التباكي وادعاء المظلومية ونهجه لسياسة اسلوب تجارة في مآسي وآلام المواطنين واستغلالها سياسيا لكسب أصوات الناخبين وسذاجتهم واستعماله لاساليب قدرة وشعبوية.
فمن البهتان ان يدعي بوجمعة بحار عضو بذات التنظيم عن إقليم طانطان رفضه لتسلم سيارة المصلحة الموضوعة رهن اشارته بصفته رئيسا للجنة بدواعي شعبوية صرفة بنية الاستغلال السياسوي الشعبوي للقيام بدعاية انتخابية سابقة لآوانها. تلاه تدوينة الاستاذ عبدالله النجامي الذي أراد أن يصطاد في الماء العكر و ترويج لموقف باهت ومزعوم.
هذا ما جعلني ابحث في الادعاءات والخطابات التي يروجها المعنيان ووقفت على السؤال الاتي : لماذا لم يرفض بوجمعة بحار سيارة من نوع داستر 2#4 التي تسلمها يوم 06/01/2016 من رئاسة المجلس السابق؟؟؟ ولماذا أصر ذات العضو على انتزاع السيارة بالقوة من الغرض المخصص لها بحيث ان السيارة كانت مخصصة لاطار موظف بالجهة؟؟ ام ان بين الأمس واليوم يتغير الخطاب وتتغير المواقف؟ (الوثائق المرفقة). ولما اعيدت السيارة بتاريخ 05/09/2019 ارجعت وفيها خدوش و ضربات لم يكلف عناء إصلاح أعمالا بخطاباته التي يتغنى بها لحماية المال العام كما يدعي، وبعمله هذا نستنتج ان السيارة الموضوعة تحت تصرفه ل3 سنوات و ثمانية اشهر كانت كافية للتدريب على السياقة من ذات العضو. *بل وان الخطير في الأمر هو استغلال ذات العضو لذات السيارة طيلة مدة توقيف المجلس بدون اي مهام او سند قانوني، علما انه خلال فترة توقيف المجلس لا يحق لأي عضو القيام باي مهام و تلقي اي تعويض.*
فما هو رأي السيد الكاتب الجهوي لذات التنظيم؟؟ و بأي صفة حصل بوجمعة بحار انذاك على السيارة مع العلم انه عضو في المجلس فقط، اما الان فإن وضعت السيارة تحت تصرفه فبصفته رئيسا؟ ولماذا لم يرفض استلام سيارة داسيا داستر ذات الترقيم الأسود؟ ولماذ لم يحافظ على ممتلكات العامة؟؟ ولماذا كان يستغل ذات العضو السيارة ابان مدة توقيف المجلس؟؟
ولمزيدا من التنوير الرأي العام أضع بين أيديكم مجموعة من الوثائق والصور للاجلاء واستبيان الحقيقة من تجار المآسي و الذين يدعون الشعبية والنزاهة و من الحافظين على المال العام والمرفق العام. انهم اعتادو سياسة الكذب والبهتان و ادعاءات الزائفة…
واختم بقول من شعر أبوالقاسم الشابي “وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي” ولعنة الله على المنافقين حيت ما وجدوا.