نون بوست – سيدي إفني
صرحت مجموعة من المصادر لنون بوست أن سبب غرق القارب هو انضمام خمسة عشر فردا جديدا إلى الطاقم الأول الذي كان يضم حوالي 27 فردا مما أثر على حمولة القارب.
وقد نشب خلاف كبير حين صعد المرشحون الجدد بالقوة والذين ترصدوا القارب عند خروجه وفرضوا على المترشحين الأمر الواقع.
وحين تحرك القارب لعدة أمتار أدرك “الرئيس” أن القارب لن يتحمل هذه الحمولة الكبيرة لحوالي أربعين فردا أضف إلى ذلك كمية البنزين المحمول مما جعله يقرر العودة، إلا أن القارب انقلب مما أرغم الكل على العودة سباحة إلى الشاطئ.
من جهة أخرى فإن شباك الصيادين كانت من أسباب غرق بعض الأفراد، حتى أن رجال الوقاية المدنية وجدوا صعوبة في فك بعض الجثت تضيف نفس المصادر.
وصرحت مصادر أخرى أن القارب المُنقلب تمت سرقته بأحد شواطئ أكادير منذ شهر رمضان الماضي وقام مدبرو العملية منذ عدة أسابيع بمجموعة من المحاولات للعبور، غير أن الإضطرابات الجوية لم تسمح إلى حدود فجر صباح اليوم (الخميس) حيث قرر مجموعة من المترشحين من مختلف الأعمار أغلبيتهم من مدن كلميم و سيدي إفني و طانطان، قبل أن ينقلب بعرض شاطئ “بومرسال” قرب ميناء المدينة مخلفا لحدود اللحظة ست ضحايا.
مصادر نون بوست أكدت أن من بين المرشحين على متن هذا القارب أسرة بأكملها من كلميم مكونة من الأب و الأم و أطفالهما أحدهم يبلغ من العمر ستة أشهر لقي حتفه مع أمه، فيما نجا الأب وابنيه.
وقد إلتحق مجموعة من عائلات الضحايا والناجين إلى المستشفى الإقليمي وإلى مفوضية الشرطة بالمدينة للاطمئنان على ذويهم وتفقد أحوالهم.