لاصيرا .. الطروطوار.. الرصيف ، كلها مسميات لعنوان واحد في سيدي افني : احتلال الملك العمومي!
بغض النظر عن اي اصطياد في الماء العكر حيث يتم غض البصر بدعوى ارزاق الناس ، فإن الحقيقة واضحة دون أي غربال يرد نور شمسها، وهي أن سيدي افني اصبحت مدينة بلا أرصفة!
يذكرنا رمضان ، كل عام ، بهذه المأساة التي يحررنا منها الشهر الفضيل نهارا ، فنحس ككل الناس في المدن الاخرى أن لهم أرصفة يتحركون فيها دونما خوف من حوادث على طريق السيارات.. و لعل أي متجول في صباح رمضان أو مسائه سيلاحظ هذا المنظر الذي علينا الا نضيع التملي به بعيدا عن الهجوم الشرس لكراسي المقاهي و معروضات المحال و الباعة اثناء الليل او بعد رمضان!
هي كلمة حق ، فالارصفة محتلة و لم يعد الناس يعرفون أين تقف مسؤولية الجهات المختصة من جهة و ضمائر المحتلين من جهة أخرى لتبدأ حرية الناس في الاحساس برحابة مدينة جعلوها تضيق براجليها!!!
شكرا رمضان على هذا التحرير المؤقت لأرصفتنا…