مبارك بوصوفة، الملقب في طفولته ب “بارادونا”، نسبة إلى النجم السابق الأرجنتيني دييغو مارادونا، ولد وترعرع في أمستردام بهولندا في عائلة مكونة من 4 أطفال والأب والأم من ميلر، وهي قرية تقع بالقرب من كلميم في المغرب .
سليم بوصوفة، هو والد مبارك عمل طاهيا للطعام في إسبانيا و فرنسا قبل أن يستقر في حي صعبة في شرق العاصمة الهولندية. حوادث إطلاق نار، الاعتداءات، مبارك نما في حي مليئ بالمشاكل كهذه لسنوات عديدة.
في التسعينات ، بوصوفة سوف يقضي أيامه ولياليه في ساحة مولوكينسترات للعب كرة القدم مع صديق طفولته السابق كوينسي أووسو-أبيي،لاعب دولي سابق للمنتخب الغاني.
بدأ حياته لكرة القدم ضمن بعض المشجعين من نوادي مدينة أمستردام قبل أن ينضم إلى شباب أكاديمية أياكس أمستردام. .و سرعان ما نقل في إنجلترا إلى تشيلسي بينما أفضل صديق له كوينسي أووسو-أبيي هو أيضا نقل إلى نادي آرسنال لكرة القدم في نفس الجامعة. وفي هذا السياق، كان كوينسي في العمر (16 عاماً)، و مبارك ( 17 سنة) , وسوف يتشاركان السكن في نفس الشقة في مدينة لندن .
بعد عدة مقترحات من الأندية الهولندية مثل نادي أوترخت واتفاقية استكهولم هيرنفين، اختار أن ينظم البطولة البلجيكية. أمضى موسم 2005/2006 مع غينت، و فاز بالعديد من الجوائز في عام 2006: الحذاء الذهبي البلجيكي، لاعب كرة القدم البلجيكي للسنة، ولاعب كرة القدم البلجيكي الشباب للسنة والأحذية الأبنوس البلجيكية. وهو ثاني لاعب من بلد في شمال أفريقيا في هذه القضية المغربي (من قرية ميلر) للفوز بحذاء الأبنوس البلجيكية، بعد ميدو. و غالباً ما تشجع لشباب ميلر (قريته الأصلية) على المثابرة في كرة القدم. وقال: «التقيت شابا من ميلر يقول أنه يريد أن يصبح محترفا مقابل الحصول على المال، فقلت أنه من يكون طموحه المال لن يصل أبدا لشيء، اعتذر وقال أنه سيصبح أفضل لاعب من المغرب ثم يضيف: تذكرو هذا الشاب، اسمه هو فيصل .»
في أول موسم له في مسيرته في 2005/2006، سجل 9 أهداف، أعطى 17 تمريرة حاسمة مع نادي غينت. وكيل بوصوفة خلاف شقيق فرانك ريكارد، المدرب السابق لنادي برشلونة.
كلميم أكثر تماما من ميلر، فخور بمنطقته، أسرته، وهناك حتى عودته يوم واحد الاستقرار بشكل دائم، على الرغم من أن والده قد غادر المنطقة في سن ال 20 عاماً. يقول مبارك “ولدت في أمستردام، وبعد أن أمضى طفولتي و مراهقتي، ولن أنفي ابدأ بلدي، المغرب، الذي أحبه، حيث أقضي إجازتي كل سنة، وبطبيعة الحال، أنوي حل يوم لي ، بعد مسار رياضي ويحدوني الأمل في تحقيق نجاج باهر قدر الإمكان”.
وفي عام 2006، انتخب مبارك بوصوفة أفضل لاعب للسنة الموالية وآمل الشباب في السنة في المهرجان التالث و العشرون من لاعبي كرة القدم المحترفين في الدوري البلجيكي الممتاز المشجعين قدرو له إعطاء الكأس للرجل الثاني عشر.