نون بوست – هشام بيتاح
ندد مجموعة من الطلبة والطالبات القاطنين بجماعة الوطية وابذين يتابعون دراستهم بمعهد التكوين المهني بالطنطان، حيث يتكبدون يوميا عناء مصاريف التنقل والإنتظار ناهيك عن التأخير في الوصول الى مركز الدراسة.
وقد عبر عدد كبير من الطلبة عن غضبهم بعد انعدام أي تفاعل او تدخل للمسؤولين المحليين في ايجاد حل لمعظلتهم التي باتت تهدد مسارهم الدراسي، إضافة الى الحالة الإجتماعية لعدد كبير من الطلبة والذين فرض عليهم أداء مبلغ 25 درهما يوميا للتنقل من الوطية الى الطنطان .
وفي انتظار تفاعل المسؤولين يبقى مطلب الطلبة مطلبا مشروعا وكحق كوني ودستوري يضمن لهم حق التنقل والدراسة وإيوائهم أيضا إذا اقتضى الحال نظرا لبعدهم عن أهلهم وأسرهم طوال اليوم.
ليبقى إحداث شراكة حقيقية بين مركز التكوين المهني وجماعة الوطية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية قفزة اولية لتحسين ظروف نقل هذه الفئة التي لا تطالب الا بحافلة تخفف من عنائهم ، أو إحداث فرع لمركز التكوين المهني بالوطية .