نون بوست – هشام زروالي
احتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة كلميم وادنون دورة تكوينية في نسختها الأولى على مستوى الجنوب المغربي والرابعة على الصعيد الوطني والتي نظمها المجلس الثقافي البريطاني بشراكة مع الأكاديمية الجهوية بكلميم وادنون يوما 14,13,12 و 15 فبراير 2019 في إطار برنامج ربط الصفوف المدرسية Connecting Classrooms بين مؤسسات تعليمية مغربية بنظيرتها بالمملكة المتحدة, هذا البرنامج يروم إلى الرفع من الوعي الثقافي لدى المدرسات والمدرسين وتطوير تكوينهم الأكاديمي.
قال أستاذ مادة اللغة الإنجليزية ” محمد الرافى ” في تصريحه “لنون بوست” ” المراد من هذه الدورة التكوينية هو تقوية وتعزيز قدرات الأساتذة في التفكير النقدي وحل المشكلات, كما يجب توظيفها داخل الفصول الدراسية وإدماجها عن طريق الدروس و الأنشطة التي يتم إعتمادها داخل القسم”, كما أكد المصدر داته ” أن الهدف من إعتماد هذه المهارات داخل القسم هو جعل من التلاميذ مفكرين نقديين وبما أننا في زمن القرن الواحد والعشرين أصبح هذا الأخير يتطلب هذا النوع من التفكير, كما يهدف هذا التكوين إلى جعل المدرس حلقة وصل بين هذه المهارات وبين المتعلم(ة) المستفيد الأساس من المشاريع التي سينفذها الأساتذة داخل مؤسساتهم.
ولعل ما ميز هذه الدورة التكوينية هو التواصل بين أجيال المدرسين، بحيث استفاد من هذا التكوين أساتذة من شعبة اللغة الإنجليزية، وعددهم 100 أستاذا (ة) ممارسا بالسلك الثانوي الإعدادي والتأهيلي, كما ركز هذا التكوين على ما أصبح يسمى بمهارات القرن الواحد والعشرين، خاصة التفكير النقدي وحل المشكلات.