نون بوست- سيدي إفني
أصدرت الجمعية الإقليمية بسيدي افني بيان “ناري”، مباشرة بعد تأسيسها يوم 10 فبراير الجاري، و تعتبر هذه الجمعية الجديدة إطارا يوحد جميع الإطارات التي تطالب بالتشغيل بجميع أرجاء الإقليم.
و يدعو البيان -الذي تتوفر نون بوست على نسخة منه- جميع المعطلين بالإقليم إلى مزيد من الوحدة والالتفاف حول الجمعية تنظيميا ونضاليا ضد واقع الإقصاء والتشرذم، محملةً السلطات الإقليمية والمركزية والمنتخبين مسؤولية الوضع الراهن و تداعياته، كما نددت الجمعية بسياسة التجاهل لملف المعطلين الممنهجة من طرف السلطات الاقليمية، و إستنكر البيان “المحسوبية والزبونية” التي تطال عملية التشغيل بالإقليم، وتفويت بعض المناصب والامتيازات لذوي القربى خلال المباريات الاخيرة التي عرفها الاقليم.
و أشار بيان الجمعية الاقليمية للمعطلين إلى الحصار الممنهج على مطالب الفئات المعطلة بالاقليم عبر التستر على حصة المناصب الشاغرة في سلك الوظيفة العمومية التي تتوفر عليها الجماعات الترابية و كذا الامتيازات المتنوعة بالاقليم.
و أختتم البيان بأن الجمعية تعتزم خوض كل معارك نضالية نوعية بشكل تصعيدي قصد تحقيق مطالبهم المتمثلة أساسا في الولوج للوظيفة العمومية.