🔷 أسا الزاك.. لقاء تواصلي بمنزل رئيس المجلس الإقليمي احتفاء بالانتصار الدبلوماسي المغربي التاريخي

2 نوفمبر 2025
🔷 أسا الزاك.. لقاء تواصلي بمنزل رئيس المجلس الإقليمي احتفاء بالانتصار الدبلوماسي المغربي التاريخي

نون بوست                                                   علي الكوري

🔷 أسا الزاك.. لقاء تواصلي بمنزل رئيس المجلس الإقليمي احتفاءً بالانتصار الدبلوماسي المغربي التاريخي

شهد منزل  رشيد التامك، رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك، تنظيم لقاء تواصلي حاشد مساء الجمعة، احتفاء بالانتصار الدبلوماسي الكبير الذي حققته المملكة المغربية الشريفة، إثر القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي الذي جدد تأكيده على مغربية الصحراء ودعم مقترح الحكم الذاتي كحل واقعي وذي مصداقية لإنهاء النزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية.

اللقاء الذي حضره عدد من المنتخبين والأعيان والفاعلين السياسيين والقبليين إلى جانب فعاليات المجتمع المدني والإعلام، شكل مناسبة وطنية لتجديد التعبئة الشاملة حول القضية الوطنية الأولى، والتعبير عن الاعتزاز بالانتصارات الدبلوماسية المتتالية التي تكللت بها الجهود المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وفي كلمة ترحيبية بالمناسبة، عبر  رشيد التامك عن فخره واعتزازه بما تحقق من إنجازات مشهودة على المستوى الدولي، مشيرا إلى أن هذا القرار الأممي الأخير يعكس الوجاهة السياسية والدبلوماسية للموقف المغربي، الذي يقوم على منطق الحكمة والواقعية، ويجسد مكانة المملكة كشريك استراتيجي موثوق به في المنطقة.

كما نوه رئيس المجلس الإقليمي بالدور الريادي لجلالة الملك في ترسيخ العمق الإفريقي والدولي للمملكة، من خلال مبادرات تنموية وإنسانية ودبلوماسية جعلت من المغرب فاعلا محوريًا في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، مبرزا أن الانتصارات المحققة لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة عمل مؤسساتي متكامل ورؤية ملكية متبصرة.

وشهد اللقاء تقديم مداخلات معبرة من طرف عدد من الأعيان والفاعلين السياسيين، عبروا خلالها عن اعتزازهم بما تحقق من إنجازات دبلوماسية، مؤكدين أن قرار مجلس الأمن الأخير جاء ليقطع الطريق نهائيا أمام الأطروحات الانفصالية، ويكرس مشروعية الموقف المغربي المبني على الواقعية والتوافق والاحترام المتبادل بين الدول.

وأكد المتدخلون على أن هذا الانتصار الأممي الجديد يعزز الثقة في الدبلوماسية المغربية ويكرس التلاحم بين العرش والشعب، مشيرين إلى أن أبناء القبائل الصحراوية سيظلون على العهد والوفاء، في الدفاع عن الوحدة الترابية من داخل المؤسسات الوطنية، وفي الميدان عبر انخراطهم في المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية.

كما تميز اللقاء بروح وطنية عالية عبر من خلالها الحاضرون عن تشبثهم الراسخ بالوحدة الترابية للمملكة، مجددين الولاء والإخلاص لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومؤكدين استعدادهم الدائم للمساهمة في تعزيز المكتسبات الوطنية والدفاع عن القضية الأولى للمغاربة في مختلف المحافل.

واختتم اللقاء برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس، مجددين العهد على الاستمرار في خدمة الوطن وصون وحدته الترابية، ومؤكدين أن الانتصارات الدبلوماسية للمغرب ليست سوى محطة ضمن مسار متواصل من النجاحات التي تعزز مكانته كقوة إقليمية تحظى باحترام العالم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة