مشاريع تنموية ترى النور بالسمارة في الذكرى 72 لثورة الملك والشعب.

20 أغسطس 2025
مشاريع تنموية ترى النور بالسمارة في الذكرى 72 لثورة الملك والشعب.

نون بوست                                    علي الكوري 

بمناسبة تخليد الذكرى الثانية والسبعين لثورة الملك والشعب، شهد إقليم السمارة، صباح اليوم الأربعاء، إعطاء انطلاقة سلسلة من المشاريع التنموية المهيكلة، التي تهدف إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين جاذبية المدينة. وقد أشرف على هذه المراسيم عامل الإقليم، الدكتور إبراهيم بوتوميلات، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية.

في مقدمة هذه الأوراش، جرى تفقد ورش تأهيل وإعادة تهيئة الملحقة الإدارية الثالثة، التي بلغت نسبة إنجازها 82 في المائة، بكلفة مالية تناهز 367 ألف درهم. المشروع يندرج في إطار تحسين جودة الخدمات الإدارية وتقريبها من المواطنين.

كما أعطيت انطلاقة مجموعة من المشاريع الحيوية الرامية إلى تحديث مطار السمارة وفتحه أمام الملاحة المدنية. وتشمل هذه المشاريع تهيئة موقف السيارات عند مدخل المطار بكلفة 367.098 درهما ومدة إنجاز شهرين، إلى جانب إحداث نقطة تفتيش تابعة للدرك الملكي على مساحة 115 مترا مربعا بغلاف مالي قدره 350 ألف درهم، وربط المطار بشبكة التطهير السائل في مشروع بيئي بكلفة 800 ألف درهم بشراكة مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وتحت إشراف المكتب الوطني للمطارات.

وفي سياق متصل، أعطيت الانطلاقة لمشروع تهيئة وتجهيز مقر جماعة السمارة بمبلغ مالي ناهز 2.745.080 درهما، يشمل تجهيز قاعة الاجتماعات الكبرى والمرافق الإدارية ومواقف السيارات، على أن ينجز في ظرف أربعة أشهر. كما تمت برمجة مشروع تهيئة ساحة القوات المسلحة الملكية وساحة المحطة الطرقية بغلاف مالي قدره 719.621 درهما، يمتد إنجازه لثلاثة أشهر ويشمل مرافق صحية وأشغال التبليط والتشجير والربط بالشبكات الأساسية.

وتعكس هذه الأوراش الإرادة المشتركة بين السلطات الإقليمية والجماعات الترابية والمصالح الخارجية في الدفع قدما بعجلة التنمية بالسمارة، من خلال مشاريع عملية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتضع الأسس لمدينة حديثة قادرة على استقطاب الاستثمار ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما يُرتقب أن يشكل تحديث مطار السمارة خطوة استراتيجية في مسار تعزيز ربط الإقليم بمحيطه الوطني، إذ سيمكن من تسهيل تنقل الأشخاص والبضائع، وفتح آفاق جديدة أمام السياحة الثقافية والدينية، فضلا عن كونه مطلبا أساسيا للساكنة منذ سنوات. وبذلك، تأتي هذه المشاريع لتكرس دينامية تنموية جديدة، في انسجام مع روح التلاحم بين العرش والشعب التي تجسدها ذكرى ثورة الملك والشعب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة