نَظمَ المركز الوطني لمهن التربية والتكوين كلميم واد نون، يومه الثلاثاء 27 ماي 2025، أسبوعا للتراث الوطني تحت شعار: “التراث الوطني بروافده وسبل تثمينه واستدامته”، في إطار الاحتفاء بالغنى الثقافي والتراثي المغربي، وبهدف إذكاء روح الاعتزاز بالهوية الوطنية متعددة الروافد.
شهد افتتاح هذا الحدث الثقافي حضور الأطر الإدارية والتربوية، والأساتذة المتدربين، الذين استُقبلوا من طرف ممثلي مختلف الروافد الثقافية الوطنية. وقد تضمّنت فقرات الافتتاح تجسيدا حيا لثقافات متعددة، شملت الثقافة الصحراوية الحسانية، والثقافة الأمازيغية، والثقافة الشمالية، ثم الثقافة الغرباوية.
افتُتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها عزف النشيد الوطني المغربي، ثم ألقى المدير كلمة ترحيبية، متبوعة بمداخلات بعض مساعديه من الأطر الإدارية، الذين عبّروا عن اعتزازهم بالتراث الوطني وحرصهم على تثمينه داخل المؤسسة التكوينية.
تخلل برنامج هذا اليوم تقديم عروض تعريفية بمكونات التراث المغربي، حيث تعرّف الحضور على خصائص كل ثقافة من الثقافات الأربع، من خلال فقرات فنية وتوضيحية عكست عمق التنوع وغنى الخصوصيات المجالية والثقافية.
كما نُظِّم معرض تراثي متنوع ضم أروقة خاصة بكل ثقافة، حيث تجوّل الزوار بين جناح الثقافة الحسانية، وجناح الثقافة الأمازيغية، ثم جناح الثقافة الشمالية، وأخيرًا جناح الثقافة الغرباوية، واطّلعوا على معروضات تقليدية تمثل كل مكون.
شكّل هذا اليوم الثقافي التربوي مناسبة للتأكيد على أهمية صون التراث الوطني وتثمينه، والعمل على استدامته من خلال إدماجه في العملية التكوينية والتربوية، لضمان نقله إلى الأجيال القادمة كمصدر فخر واعتزاز بالهوية المغربية الجامعة.