وجهت جمعية قبيلة أيت اعلاتن إد لعرباء للتعاون التنموي والمحافظة على شجرة الأركان والصبار، شكاية إلى والي جهة كلميم واد نون عامل عمالة كلميم وللمدير الإقليمي بإقليم سيدي إفني، حول التدمير الذي تتعرض له شجرة الأركان بالمنطقة.
في هذا الصدد، أوضحت الجمعية في شكايتها أن “جحافل الإبل وقطعان المعز تصول وتجول في مجال أركان دون حسيب ولا رقيب، ودون أي اعتبار للأعراف الموروثة، ودون مراعاة للملكية الفردية للأشخاص وللملكية المشتركة للأسر والقبائل”.
وأكدت الشكاية الممهورة بتوقيع رئيس جمعية قبيلة أيت اعلاتن إد لعرباء، أن “حياة الساكنة المحلية بالمنطقة تحولت إلى جحيم لا يطاق”، مشيرة إلى أن هؤلاء “لم يعودوا مؤمنين لا في ذواتهم ولا في مساكنهم وأملاكهم، ويشعرون بالتهديد وفقدان الأمان والطمأنينة بسبب ممارسات الرعاة الرحل”.
وشددت الشكاية على أن “الرعاة ومشغليهم من أباطرة الرعي الجائر لا يعيرون أدنى اهتمام للقوانين المعمول بها، ولا يمتثلون لقرارات السلطات الموكول لها قانونا حفظ النظام والأمن العام”.