اختتمت مساء الإثنين 25 أبريل 2022 فعاليات جائزة ” لاكالا منارة الصحراء” في نسختها الأولى والمنظمة من طرف جمعية لاكالا للفنون الحية بمدينة كلميم، وبشراكة مع مدرسة منار الصحراء الخاصة، بمشاركة أربع فرق من مدينة كلميم، وفرقة مسرحية من مدينة سيدي إفني، تحت شعار” المسرح الاحترافي استثمار في الشباب”، تنافسوا على الجائزة الكبرى وهم: مسرحية “استرجاع الامجاد” لفرقة موناليزا بكلميم، “اسمي المنسي” لفرقة تياترو ووركشوب بكلميم، “العاتق إلى بارت على سعدها دارت” لفرقة شباب الواحة بكلميم، و مسرحية “ان عاش” لفرقة نادي 2010 للمسرح بسيدي افني.
وقد عرفت هذه الدورة تكريم الأستاذ والمسرحي والفنان التشكيلي مولاي علي أطويف الذي يعد أحد أهرامات المسرح بمدينة كلميم، كما أطر مجموعة كبيرة من الشباب أصبحوا اليوم محترفين فوق خشبات المسارح الوطنية والجهوية والمحلية أيضا.
وقد حثت لجنة التحكيم المكونة من الأستاذ وقيدوم المسرحيين بكلميم عبد اللطيف الصافي، و الناقد المسرحي مراد المتيوي، والمنتج والمخرج السينمائي بدر الدين مصطفى، المشاركين الشباب على تطوير مفردات وعناصر لغتهم المسرحية وان يجعلنا من المسرح أداة توصل وتفاعل وحياة بزيد من الحفر والتنقيب عما هو أصيل ومبتكرة في هذا الحقل التعبيري من الإبداع.
لتعلن بعد رؤيتها للعروض المسرحية بكل إمعان ودقة، ولمدة ثلاثة أيام، وبعد مناقشة عميقة والاخذ بعين الاعتبار حداثة التجربة وتحفيز الشباب المبدع على الإستمرارية والمضي قدما في هذا المجال، و إعطاء المسرح ابو الفنون، القيمة التي يستحقها داخل المدينة، فقد خلصت إلى مايلي:
* جائزة أحسن نص : لمسرحية اسمي المنسي لفرقة تياترو ووركشوب.
* جائزة أحسن إخراج : لمسرحية العاتق إلى بارت على سعدها دارت لفرقة شباب الواحة
* جائزة أحسن ممثل للشاب زكرياء بوجبهة عن دوره في مسرحية اسمي المنسي لفرقة تياترو ووركشوب.
* جائزة أحسن ممثلة للشابة أميمة بيلالي عن دورها في مسرحية العاتق إلى بارت على سعدها دارت لفرقة شباب الواحة.
* جائزة الامل للشابة هبة الرويكي عن دورها في مسرحية إن عاش لفرقة نادي 2010 للمسرح.
* جائزة لجنة التحكيم لمسرحية استرجاع الامجاد.
* الجائزة الكبرى لمسرحية إن عاش لفرقة نادي 2010 للمسرح.
وفي الختام حددت اللجنة تقديرها واحترامها الفرق الشبابية المشاركة لمجهوداتهم المبذولة بالرقي بالحركة المسرحية المحلية والجهوية، وايضا الشكر موصول لجمعية لاكالا للفنون الحية بكلميم والمنظمة لهذه الجائزة ، النهوض بالقطاع الثقافي داخل جهة كلميم وادنون، وللحضور الوازن وفعاليات المجتمع المدني، والفنانين المبدعين والنقاد و الاعلاميين أيضا للجمهور المتعطش لهذا الفن الجميل والذي تابع هذه الدورة بكل شغف واهتمام كبير.
ليسدل الستار عن النسخة الأولى، لجائزة لاكالا منارة الصحراء، بقراءة برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.