نون بوست : علي الكوري
نظمت، أمس السبت بالفضاء الجمعوي بكلميم ، دورة تكوينية حول التكفل بالنساء والفتيات ضحايا العنف، لفائدة الأشخاص المكلفين بالإنصات في مراكز الاستقبال والاستماع والتوجيه ، التي أطرها اساتذة لهم تخصص في هذا المجال وكان على رأسهم عبد الاله حميدوش : منتدب وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والاسرة و طالب بويا ابا حازم منسق جهوي لتعاون الوطني بجهة وادنون و عبد الرحمان بن دحمان : مساعد اجتماعي بالمنسقية الجهوية للتعاون الوطني كلميم مكلف بالفضاءات متعددة الوظائف للنساء و رشيد أشنين : منتدب قضائي بالمحكمة الابتدائية كلميم عضو الخلية المحلية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف و دكتورة بوشعاب سعادو عضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان كلميم وادنون.

ويندرج هذا التكوين، المنظم من طرف جمعية الفردوس للمساعدة الاجتماعية والتنموية باقليم كلميم بشراكة مع وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والاسرة تحت إشراف المنسقية الجهوية للتعاون الوطني كلميم وادنون ، في إطار الحملة الوطنية 19 لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات .
وبالمناسبة، أوضحت رئيسة جمعية “ الفردوس ”، ليلى الهاريم ، أن هذه الدورة التكوينية التي إرتأت الجمعية تنظمها لمجموعة من الفعاليات المدنية والمؤسساتية المحلية ، من أجل الاستفاذ من هذه الدورة التي تعد مهمة جدا ، من أجل تكوين وتوجيهم .
وأضافت الهاريم ، في تصريح لنون بوست ، أن هذه الدورة التكوينية ستستفيد المشاركات من تقنيات وأليات التدخل للاستقبال والاستماع و التوجيه والتكفل بالنساء والفتيات ضحايا العنف ، من خلال تأطير ورشة تطبيقية في هذا الموضوع .
وقد إستفاد من هذه الدورة التكوينية مجموعة من الفعاليات المدنية ، التي دامت يوم كامل في الفضاء الجمعوي ، من أجل توجيه هذه الفئة وتمكينها من تقنيات وأليات التدخل والاستماع والتكفل بالنساء والفتيات ضحايا العنف بإقليم كلميم .
