
حسن بدني
لا شك أن الجميع سيندهش من اول قراءة أولية للعنوان أعلاه، لكن في الحقيقة هناك من يتمنى ان يصدر كتب أمثال كيف تتعلم اللغة الإسبانية في ستة ايام وكذلك الفرنسية والإنجليزية والالمانية وغيرها من تلك الكتب الصغيرة التي تباع على الرصيف سيما رصيف شارع محمد الخامس بالرباط والضبط تحت أسوار بريد المغرب أو اتصالات المغرب أو قبالة البرلمان المغربي.
فالبعض اليوم مهووس بمحاربة الرجل التنموي بالاقاليم الجنوبية السيد عبدالوهاب بلفقيه الذي تدرج في المسؤوليات إلى أن وصل ماوصل اليه اليوم بسبب حنكته و جديته وعمل المتواصل و كسبه لعشرات الالاف من قلوب ساكنة جهة كلميم وادنون والذين منحوه الرتبة الأولى وبفرق مضاعف لما وصل اليه حليفتهم انذاك.
والرجوع إلى تاريخ بداية تقريع طبول الحرب مع بلفقيه بدأت أواخر سنة 2013 والضبط إبان تعيين مسؤول ترابي والمعروف في الشارع الكلميمي بطريق زعير، وذلك بتعاونه مع مجموعة من الفاشلين سياسيا باقليم كلميم قصد إسقاط او على الاقل خلق بلوكاج لبلفقيه على مستوى بلدية كلميم وعاش في تلك اللحظة اؤلئك المنتخبون أشهر من الوهم مابين رئيس و نواب ورؤساء لجان دائمة وهلم من المناصب التي قسمها لهم طريق زعير بحديقة العشاق هنا بكلميم.
الا ان صمود بلفقيه ومعه مكون المتحالف معه، أسقط كل مؤامرات ضد بلفقيه. ليستمر انذاك ذات المكون في تهديد الاستقرار الاجتماعي بالخروج للشارع و استغلال كل الحركات الاجتماعية سياسيا وضد بلفقيه، أضف إلى إطلاق مجموعة من الإشاعات والاكاذيب والبهتان ضد بلفقيه ورموزه من المنع من مغادرة التراب الوطني واستصدار مذكرات اعتقال وهمية لزعزعة الشارع الوادنوني، واستغلوا بذلك تعاون طريق زعير مع كل المخططات إلى أن اسقطته فيضانات 2014 والتي كان لطريق زعير مسؤولية جسيمة فيها وتهاونه ولا مبالاة وعدم تحريك الطائرات والوسائل العسكرية لإنقاذ أرواح الأبرياء بقنطرة تلمعدرت، زد على ذلك عرقلة مجموعة من المشاريع التنموية انذاك باقليم كلميم من بينها حماية مدينة كلميم من الفيضانات او بعبارة أصح عرقلة مشروع الحائط الوقائي لواد ام العشار ضفة حي الرحمة وحي تجزئة الموظفين الشيء الذي تسبب في تضرر مساكن السفلى لساكنة حي الرحمة جراء فيضان واد ام العشار. ورغم المجهودات المبذولة انذاك من قبل بلدية كلميم الا ان المؤسسة التي يشرف عليها طريق زعير اخدت في ترويج مغالطات واخبار زائفة ضد مؤسسة البلدية عن طريق تلك المجموعة الفاشلة.ناهيك عن عرقلة مشاريع كبرى بكلميم المدينة والاقليم وكذلك مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية…
وبالعودة إلى سنة 2020 ورغم انشغال المغاربة والعالم بفيروس كوفيد 19، عادت إلينا مجددا مجموعة من الفاشلين وهذه المرة مدججين ببعض وجوه الانفصال الداخل والخارج والغاية الأسمى اما إسقاط بلفقيه او نحرق المنطقة كلها مستغلين الظرفية العالمية، منهم من سبق وأن تم ادانته باحكام قضائية بالنصب والاحتيال، ومنهم من تنكر لحسابه الفيسبوكي وتنكر أيضا بمعرفته لبلفقيه وآل بلفقيه ومنهم من كان يسعى عند بلفقيه إلى الأمس لنيل منصب وفشل ولما فشل لبس جلباب المناضل الشرس ومنهم عدد كبير فشل في الوصول الى محيط بلفقيه واختار مهاجمته بدل مقارعته في الميدان ومقارعة بالدليل والحجة كما يفعل المناضلون الحقوقيون الاقحاح والوطنيون الاقحاح.
وان كانت هذه السنة لا تختلف عن 2014 سوى في تغيير طريق زعير على رأس المؤسسة الا ان تلك المجموعة لازالت تتلقى منه الخطط والدسائس مستغلين بذلك اغبياء لا تربطهم بالمنطقة والجهة اية علاقة اللهم سعيهم لجمع اللايكات والاشتراكات في حسابهم على قناة اليوتوب، فمازالت هذه المجموعة تقوم بنفس المخططات التي الفناها منذ سنوات طوال وبل ان حفظناها خطة بخطة وحرفا بحرف. فقبيل كل انتخابات الا وكثر العويل والنباح حول شخصية بلفقيه وفريقه القوي والمتماسك وقاعدته الجماهيرية،فعلا لن يستطيعوا اسقاطه لان السقوط يقع لشيء جامد أمثالهم، فبلفقيه ظل وسيظل خالدا وشامخا وقويا و كبير في أعين ساكنة جهة كلميم وادنون، وسيظل صامدا مع كل العواصف ولن يتضرر في شيئ او بصريح العبارة “ما حاس بكم واش كتهظرو”.
اختم لانصح هؤلاء الثلة الفاشلة والتي لا رجل ولا رأس لها أن تبحث عن جهة أخرى لمهاجمتها وبأساليب اخرى وبأسماء أخرى فهذه الأسماء أوراقها محترقة و مخططاتها مكشوفة ومفضوحة وان كنتم وطنين حقا عليكم مقارعة مخالفيكم بالحجة والدليل وطبعا في مؤسسات الوطن لا ان تصرفوا توجهاتكم بعناصر انفصاليي الداخل والخارج.
وان لغذ لناظره قريب