نون بوست-وكالات
رغم المنافسة التاريخية والقاسية بين الغريمين التقليديين برشلونة وريال مدريد، حتى بات يطلق على المباراة التي تجمعهما “كلاسيكو الأرض”، حظي ثلاثة لاعبين فقط من البرسا بتقدير استثنائي من جماهير الملكي في معقلهم “سانتياغو برنابيو”.
– البداية كانت مع أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا في 26 يونيو 1983، ففي مباراة الكلاسيكو بالدوري التي انتهت بفوز البرسا 2-1، سجل مارادونا هدفا لا يزال عالقا في أذهان عشاق كرة القدم حتى الآن، فبعد تخطيه الحارس أغوستين والمرمى خال أمامه، أبى إلا أن يتخطى خوان جوزيه آخر مدافع على خط المرمى، ويسجل الهدف وبعدها وقفت جماهير “البرنابيو” تصفيقا لمارادونا.
– وبعد نحو 22 عاما وتحديدا في 19 نوفمبر 2005، جاء دور البرازيلي رونالدينيو، فالأخير قدم مستوى استثنائيا وساحرا، تهديفا وتمريرا ومهارة، وقاد فريقه لفوز بثلاثية نظيفة.
وسجل “الساحر البرازيلي” وقتها هدفين بالطريقة نفسها، إذ كان يتلقى الكرة بعد منتصف الملعب بقليل ويتخطى بسرعته الفائقة مدافعي الملكي في مقدمتهم راموس ويسجل في مرمى الحارس إيكر كاسياس.
– والمرة الأخيرة كانت لمحبوب إسبانيا ورسامها أندريس إنييستا في 21 نوفمبر 2015، فبعد أداء خرافي صنع فيه هدفا وسجل آخر وقاد فريقه لفوز عريض على الريال برباعية نظيفة، أخرج المدرب لويس إنريكي إنييستا واستبدله بمنير حدادي، لينال صاحب هدف الفوز في نهائي مونديال 2010، وقفة احترام وتصفيق من جماهير البرنابيو.