في هذا الحوار موقع نون بوست يستضيف الأستاذة نجاة شريبيكة إحدى النساء الناجحات في مسارهن التعليمي من مدينة أسا الزاك.
حاورها علي الكوري
نريد نبذة لقراء جريدة نون بوست عن نجاة شربيكة ؟
نجاة شربيكة، إبنة مدينة أسا الزاك حاصلة على دبلوم مركز تكوين المعلمين سنة 2002 بكلميمن والاجازة في القانون الخاص سنة 2015 والماستر القانون الجنائي سنة 2019، واطار إدارية متدربة وأتلقى التكوين في المركز الجهوي لتربية والتكوين بكلميم مسلك الادارة التربوية، و كذلك رئيسة جمعية المنتدى النسوي للتأهيل المجتمع ورئيسة مركز المصاحبة القانونية وحقوق إنسان فرع أسا.
كيف جاء إختيار اسمك ضمن حاصلين على الوسام الملكي ؟
الوسام الملكي جاء بسبب انخراطي في تفعيل الحياة المدرسية من مسرح وبيئة واحتفال بالمناسبات الوطنية والايام العالمية وكذلك بسبب تفوقي في تطوير العاب تقليدية محلية الى العاب بيداغوجية لتدريس الرياضيات.
ما ميزني كذلك انني بحكم انني كنت استاذة مكلفة بمهمة المصاحبة التربوية بمديرية اسا الزاك قمت بنقل ماركمته من خبرة في اعتماد بيداغوجيا اللعب بين فصول المؤسسات بالاقليم فحملت العدة البيداغوجية التي اعدتتها وزرت المؤسسات وانتقلت الى العالم القروي كذلك ايمانا مني بضرورة تعرف الاساتذة لاهمية بيداغوجيا اللعب.
ماهو شعورك عند حيازك على الوسام الملكي؟
طبعا كان شعور لا يوصف، أن بتشريف مولوي سامي من صاحب الجلالة نصره الله وايده كان اسمى وارقى ما يمكنني الحصول عليه ،وطبعا هو تشريف لعائلتي ولبلدتي ولجهتي كذلك.
ماهي رسالة التي تبعثيها للنساء بجهة كلميم وادنون كل واحد حسب صفتها ؟
اتنمى لكل نساء الجهة التالق والعطاء و الانخراط الفاعل والحقيقي في شتى المجالات وهذا ليس بالمستحيل فلقد حققت العديد من الاخوات انجازات جد متميزة على المستوى السياسي او الاقتصادي ام الاجتماعي والثقافي ونطمح لتحقيق المزيد.
كلمة أخيرة استاذة نجاة ؟
اخيرا اتمنى أن تكون سنة 2020 سنة تفوق وتالق لكافة نساء العالم ونساء المغرب خاصة، كما احثهن الى الايمان بقدراتهم ورفع الثقة في انفسهن والانخراط في جميع مجالات الحياة وكل عام وهن بالف خير وكذلك الرجل فهو الاب والاخ والزوج والابن والزميل ورفيق الدرب.