نون بوست – سيدي إفني
أبحرت اليوم بعض قوارب الصيد البحري المعروفة بإسم “السويلكات” من ميناء سيدي إفني في الوقت الذي شلت الحركة التجارية بالميناء بسبب الإجراءات الإحترازية.
وقد استغرب المهتمون بالشأن المحلي من إصرار بعض البحارة على الخروج في هذه الظروف رغم أن الدولة تكلفت بتغطية مصاريف البحارة المنخرطون في الضمان الاجتماعي.
من جهة أخرى فإن خروج هؤلاء البحارة يعني عودة السوق بالميناء وتشكيل بؤر ممكنة للعدوى لا قدر الله.
هذا إذا افترضنا أن التجار لن يقدموا من مدن أخرى لشراء السمك و السردين.
فهل يعتبر هذا سلوك شاذ من طرف بعض البحارة فقط أم أنه حق طبيعي يخوله القانون؟
وفي اتصال نون بوست مع مندوب الصيد البحري بسيدي إفني صرح أن “الحركة التجارية بالميناء توقفت بفعل أحوال البحر التي لم تكن مناسبة للابحار.
مضيفا أنه ” ليس هناك أي قرار يمنع الصيد على الصعيد الوطني بل بالعكس يجب تزويد الاسواق بالمنتوجات البحرية كباقي المنتوجات”.
مؤكدا أنه ” يتم التواصل يوميا مع أرباب المراكب والقوارب والهيئات المهنية من أجل اتخاد كافة إجراءات و تدابير الوقاية من الفيروس و الإستمرار في تعقيم كل أدوات الصيد و دكر أن الجميع يتفاعل مع هذه الإجراءات بشكل ايجابي”.