نون بوست-متابعة
نفى إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ان تكون مشاركة حزبه في حكومة سعد الدين العثماني، بحقيبة وزارية يتيمة، مجرد مشاركة رمزية لإضفاء نوع من شرعية التحالف الحكومي.
وأوضح لشكر، في حوار مطول له مع ” العربي 21″، أن “الحكومة، الذي هو من حزب العدالة والتنمية، اختار حكومة مقلصة، وهذه الحكومة المقلصة اختار أن يكون فيها غير المحزبين أزيد من 50%.. فما الذي تبقى بالنسبة لأربعة أحزاب موجودة في هذه الحكومة؟ أن تكون لنا وزارة بروتوكولية، وموقعا حكوميا جيدا من أصل 10 وزارات، ولذلك لا نعتقد أن القياس هو تمثليتنا في الحكومة، نحن نعتبر أن المقياس هو كيف لنا أن نساهم في التنمية في بناء الديمقراطية من خلال هذه الحكومة”.
واعتبر لشكر أن وزارة العدل” تعزز مساهمتنا فيما يتعلق بتطوير الديمقراطية وبحقوق الإنسان والحريات، والحداثة، والإشراف على الانتخابات، وضمان نزاهتها وشفافيتها، ولذلك نعتبرها وزارة وازنة، ليس بمنطق المصلحة الذاتية، وإنما بمنطق تطوير وتنمية هذه المجالات”.
وبخصوص رأيه في الخرجات والتصريحات الإعلامية التي يقوم بها عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، بين الفينة و الأخرى، اعتبر أبرز لشكر أن ما يقوم به بنكيران هو تشويش على عمل الحكومة وعلى رئيسها : ” في الديمقراطيات التي سبقتنا، المسؤول عندما ينتهي من مهمته يكون واجب التحفظ يجعله يترك الذي يخلفه أن يقوم بكل بمهمته، عندما تخرج وتستمر في التعليق على كل مبادرة لخلفك وخصوصا أنه من حزبه، هذا بالنسبة لي يعتبر نوعا من التشويش”.