كنت اصاب من حين لآخر بنوبات ربو.. بعضها كان خطيرا لدرجة ان والدتي أطال الله في عمرها كانت تسهر الليل كله حتى لاتهزق روحي، لهذا السبب الآن لاتعرف كيف اني مدين لها بهذه العناية اكثر من اخوتي..
كان في عمري حوالي الثانية عشر عندما اشتد على المرض.. اخذتني الوالدة إلى المستشفى بسيدي ايفني.. اقمت.. اقول اقمت.. ولم اعالج مدة اسبوعين.
كنت اطل من حين لآخر على الشاطئ… زارني ابي وهو يحمل كيسا بلاستيكيا من الحلوى.. كان أبي رحمه الله قد عاد لتوه من رحلة طويلة في الجندية.. أحسست برقة الأب لأول مرة وهو الذي كان يبدو حازما وقاسيا