بقلم : علي الكوري
نظمت شبكة القراءة بالمغرب -فرع كلميم يوم الاحد حفلا ختاميا بالحديقة العمومية لفائدة المشاركين في مشروع القراءة في كلميم والذي سيتم تحت شعار “القراءة حياة…….القراءة تنمية ”.
ويتم الحفل الذي ينظم من طرف قائمين على المشروع الذي تم الاعلان فيه عن تنمية القراءة بالحدائق بكلمة لرئيسة الشبكة عيشة ويهدف المشروع الذي ينظم للمرة الثانية حسب كلمة أحد القائمين على فكرة الذي أشار الى تشجيع الأطفال والشباب على القراءة كفعل يومي يحقق لهم المتعة ومساعدة الأطفال على اكتساب قيم المواطنة والانخراط الفاعل في المجتمع من خلال القراءة.
ويستفيد من هذا المشروع عدة أطفال يافعين بكليميم التي تشرف عليه مجموعة من طالبات وطلاب وتعد الشبكة هي الاولى في الاقاليم الجنوبية بكلميم ويتم تنفيذ المشروع من طرف أعضاء بفرع كليميم.
كما قامت هذه الشبكة بتكريم مجموعة من المثقفين والأساتذة الدااعمين لها كالناجي عمر وعبد اللطيف الصافي وايوب الادريسي وجمعية فوانيس للطفولة والشباب وجميع المشاركين في الحفل الختامي عبر تقديم جوائز تقديرية.
ولا شك ان مثل هذه الخطوة لها ايجابياتها ونتائج لا تعد بل إنها مرغوبة خاصة في ظل تردي المنظومة التعليمية في البلاد لكن لايعني أن نقف موقفة المتفرج بل يجب على كل الفاعلين الجمعويين وممثلي المجتمع المدني أن يشجعوا الأجيال على القراءة والمطالعة وتحبيبها للتحصيل العلمي وإنماء أرصدتهم الثقافية الأمر الذي سيعود على المجتمع والبيئة والمحيط بخلق أجيال سليمة وبدون قراءة لن يتأتى هذا.