طانطان :إغلاق ملاعب القرب بعد شهور من تدشينها

8 أغسطس 2019
طانطان :إغلاق ملاعب القرب بعد شهور من تدشينها

 

1d961f66-0818-4f71-b5aa-23b878a23ec7
 نون بوست – هشام بيتاح 
أربعة ملاعب للقرب بقيمة أجمالية بلغت 5.418.323,85 درهم ، فضاءات رياضية اقدم مسؤولين على غلقها بعد ثلاث أشهر عن تدشينها ولم يكتب لأبناء هذه المدينة صقل مواهبهم داخل البساط الأخضر ، علما أن طانطان تعتبر من بين المدن الغنية من حيث الطاقات الرياضية ، والتي تكون كرة القدم ملاذهم الواحد والأوحد .
ويعتبر إغلاق ملاعب القرب بمدينة طانطان شطط في استعمال السلطة وخرق واضح للقانون، وتناقض مع البرامج الحكومية الهادفة الى دعم وتأهيل الشباب، وضرب في الحقوق عبر تقييد الحق في ولوج هذه الفضاءات، وعمل يتحمل مسؤوليته المسؤول عن قطاع الرياضة والشباب بالإقليم، علما إن هذه الملاعب لا تعرف أي عملية إصلاح أو ترميم وهي لم تمر مدة ثلاث أشهر عن تدشينها، مما يطرح أكثر من علامة إستفهام عن أسباب إغلاق هذه الملاعب والتي تم تخصيص لها ميزانية هامة وكبيرة ؟ وهل من قرار إداري يبرر عملية الإغلاق ؟ وما الإهداف من تشييدها إن كان الهدف هو غلقها أو تخصيصها فقط لدوري رمضان؟ وهل من مذكرة وزارية في شأن إعلاقها أم هو قرار فردي؟ علما أن هذا المشروع ساهم فيه متدخلين كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجماعة الطنطان .
إن ممارسة الرياضية عموما ب “طانطان” ،و ممارسة كرة القدم على وجه الخصوص ، شهدت خلال هذه المرحلة تراجعا مهولا في الظرفية الأخيرة وتشريف المدينة في مختلف المسابقات ،و ذلك راجع لعدة أسباب من أهمها و أبرزها، غياب تام للمرافق و الفضاءات الرياضية (ملعب جماعي وبطولات لفرق الأحياء ،ملاعب القرب ،مراكز اجتماعية و ثقافية، ملاعب مغلقة…) ، مما شكل تحديا ونقطة تحول سلبية على مستوى الممارسة الرياضية بالمدينة ، وان إغلاق هذه الملاعب جعل طانطان تعيش مرحلة صعبة في قطاعها الرياضي،حيث توصف الحالة بالكارثية في ظل غياب ملاعب للقرب من شأنها إستقبال الشباب الحالم بممارسة هذه الرياضة، وما زاد الطين بلة هو غلق هذه الملاعب والتي كان عليها أن تكون مكان لتوفير فضاء لائق بالممارسة الرياضية لكافة الشباب المتعطش لإبراز مواهبه ضمن ثلة من أصناف التباري واكتشاف المواهب الصاعدة والتي تختفي بين جدران الأحياء، وأن فتحها لا يعد إنجازا حقيقيا من طرف المسؤولين بل هو واجب لأنه من حق للساكنة والشباب الاستفادة من مختلف المنشآت الرياضية والترفيهية الموجودة بالمدينة والتي صرفت عليها ميزانيات هامة من المال العام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة