نون بوست-سيدي افني
تشهد جماعة سيدي عبد الله اوبلعيد مجموعة من الصراعات بين الرئيس ومستشاريه الى الحد الذي طالب فيه سبعة مستشارين الى مراسلة عامل إقليم سيدي افني الى القيام بالمتعين بخصوص رفض رئيس الجماعة عقد دورة استثنائية بطلب من 09 أعضاء من أصل 14 المزاولين لمهامهم، معللاً رفضه تراجع عضوين من بين الموقعين، وأن أغلب النقط المدرجة من اختصاصاته ولا تستدعي عقد دورة استثنائية.
وكان الأعضاء الـ09 طلبوا بتاريخ 15 يوليوز 2019،في مراسلة تتوفر نون بوست عليها، بعقد دورة استثنائية طبقاً للمادة 36 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابيةـ تضمن مقترح إدراج 06 نقط في هذه الدورة الاستثنائية المرفوضة.
ويتعلق الأمر، بالتداول بشأن عدم تسليم محاضر دورات المجلس للسادة الأعضاء وفق القانون، وبشأن احترام شروط اقتناء الشاحنة الصهريجية ومدى تطابق مميزاتها مع ما تمت المصادقة عليه، وفي شأن حرمان دواوير عديدة من خدمات الإنارة العمومية والأعمدة الكهربائية.
من بين النقط المقترحة إدراجها في الدورة الاستثنائية المرفوضة أيضا، التداول بشأن كيفية اشتغال سيارة الإسعاف ومدى سهولة الحصول عليها من طرف العموم، والتداول بشأن النقل المدرسي والآليات المقتناة ومدى مطابقتها لدفتر التحملات والمميزات والشروط المتفق عليها، والتداول في ما يخص خدمات الهواتف النقالة لأعضاء المجلس التي صوت عليها.