في الحاجة لتدخل فني لتسويق سياحي لجمال إفني..

28 مايو 2019
في الحاجة لتدخل فني لتسويق سياحي لجمال إفني..
في الحاجة لتدخل فني لتسويق سياحي لجمال إفني..

 13C1A7A8-D692-4DEE-B42E-8C5BE3008D46

ألم يحن الوقت الذي تتوجب الإستفادة من كل هذه الطاقات الإبداعية الفنية لأبناء مدينتنا الجميلة من الرسامين -وهم المنظمون في جمعية ” ألوان للفنون التشكيلية والموسيقى. ” – وذلك بمنحهم فرصة الإقتراح ، أو حتى أن تُنزعَ لهم هذه الفرصة ، ليقترحوا تصاميم لحدائق ولمنتزهات ولشوارع ولكل الفضاءات والمرافق العامة وواجهات البيوتات .          

ولنا يقين بأننا سنُبهر أمام ما سيبدعونه لأنهم تشربوا الفن والجمال من مدينتهم الجميلة ، فهم وحدهم دون غيرهم القادرون على إكمال لوحتها الأبدية .            

نعم نحتاج لرؤيتهم الفنية تلطيفا للهمجية التي أصابت العمران فيما استجد من بُنيان منذ أمد ليس بقصير .                

ولعل أصحاب مسابقة  “أجمل باب بالمدينة ” إبان ذات مهرجان “أكناري” أرادوا من حيث يدرون أو لا يدرون – أن يُلمِّحُوا لهذا الأمر، فكأني بهم يقولون : نحتاج الى تنظيم مسابقة لأجمل واجهة للمستشفى الإقليمي الذي طال انتظار بنائه ، لعلنا نحظى بواجهة ولم لا بتصميم فني داخلي جمالي يُمتِعُ العينَ ويشفى القلب  

حان الوقت لفتح مسابقة لفناني المدينة لاختيار أفضل تصميم لمداراتها ولمنتزهات ولواجهات إداراتها ومرافقها العمومية حتي تُمنح حياة متجددة ، لعلها تُصلح ما أفسده التوجيه المركزي في كل شيء أو زد عليه “الجو جلية “( نسبة الى جوجل صفة لذاك المسؤول الذي يدعى الفقهية في كل   شيء ) .                    

 ودون شك أنها ستكون أفضل بكثير مما تُنتجه مكاتب الدراسات بمهندسيها الذين في غالبيتهم لا يُولون للجانب الفني والجمالي أدنى إهتمام في تخطيط تصاميمهم ولا يستشيرون أو يطلبون خدمات أي فنان – إن كانوا يؤمنون و يعترفون بالإبداع و الفن والجمال – لعلها تُبعدهم عن إعادة أنماط مستهلكة جافة يرونها صالحة لكل زمان و لكل مكان ، وتراها أعين فنانينا قاتلة لكل زمان ومكان .                

لقد حان وقت إعلاء ” المقاربة الفنية الجمالية ” وإسقاط ” المقاربة الإحتقارية لقدرات فناني إفني . ” حتى تبقى هذه المدينة جوهرة الصحراء عن استحقاق .                    

يا أصحاب الريشة ، يا أيتها الطاقات الإبداعية أطلقي ألوانك من زواياك اللامتناهية ، واصنعي لوحات لوادي إفني ولشواطئها فضاءات للنزهة والاستمتاع بالطبيعة ، أبدعوا جمالا للعَالمِين القاصدين إفني للراحة، والذين يريدونكم قوة اقتراحية فاعلة محررة من” صندوق الجداريات” النشاط اليتيم الذي لا يكلف المشرفين على الشأن المحلي في شموليته إلا بضع قنينات صباغة لا غير ، والذي لا يتم تجديدُه وتطويره شكلا ومضمونا ،فهو مولود إعتباطيٌّ وسيظل عصِيًّا على التطوير والتجديد ليخدم أي تسويق لإفني سياحيا.                      

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة