“غمزة رمضانية”:الله يبدلها حالة!

16 مايو 2019
“غمزة رمضانية”:الله يبدلها حالة!

caricat

مرت عشرة ايام ، هي الاوائل من رمضان.. لكنها مؤشر على السبات الذي باتت تعرفه المدينة منذ زمن..

لو أخذنا الطريق الى “التاريخ” الثقافي و المدني الحديث لسيدي افني من خلال الانشطة المتنوعة التي كانت تعرفها ايام رمضان في كل السنين الماضية لوجدناها مؤدية الى أفول غير مفهوم!

سيدي افني في مثل هذه الايام من تلك الاعوام الخوالي عرفت أزهى ايامها الرياضية بدوريات في كرة القدم بين فرق الاحياء التي تبخرت و ما عاد ما يذكر بها.. و دوريات في كرة السلة تشهد دار الشباب و الشارع المقابل لها على سخونة مقابلاتها و المهارات التي ضاعت بعد أن ظهرت على ارضياتها.. و قاعة العروض بذات الدار شاهدة إن هي تكلمت على الاسابيع الثقافية الرمضانية مثل ايام المرأة و مناقشات افلام سينمائية لجمعية الشموع و ملتقى المسرح المحلي لذات الجمعية و معارض الكتاب في نسخته الدينية مع المنتدى و ندوات ومحاضرات التطاحن الايديولوجي  السياسي  الثقافي بين رواد دار الشباب و جمعيات الشموع و الاقلاع و افاق و البديل و أمل البديل و المنتدى و الشهاب …

قاعة البلدية لازالت تحفظ الذكرى و قاعة افيندا شاهدة على عروض استقدمت من بعيد أيام العز المسرحي و الثقافي بالمدينة ، و سهرات “الاجراس” و “النوارس” و حسن شيكار و صلاح الطويل و سعيد المغربي…

كل ذاك الزخم الذي كانت تشهده أو تشهد مثله المدينة في رمضاناتها صار مجرد ذكرى أمام هذا الخواء المرعب الذي لا ندري من يرعاه و يسهر على بقائه.. فماذا تبقى غير رتابة اليوم الذي يتبعه الآخر دون أنشطة سوى التنفس في البارانديا التي و لحسن الحظ أنها عصية على المحو!!

ايها السادة ، إننا صائمون عن الثقافة و الفن منذ زمن.. فمتى عيد افطارنا!!!؟

الله يبدلها حالة!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة