نون بوست-صفية
تستعد المراة في رمضان لمجهود مضاعف خلافا للشهور الاخرى حيث تقوم بتزين مائدة الافطار بأشهى وألد الاطباق بالاضافة الى تأدية الشعائر الدينية والروحانية على أكمل وجه .
تستغرق النساء معظم وقتهن في المطبخ لاعداد ألد وأطيب المأكولات والمشتهيات التي تزداد خلال شهر رمضان المبارك سعيا منهن لارضاء افراد أسرتهن غير مكترتين بالتعب والارهاق اليومي الذي تسببه حرارة المطبخ ،معتبرين ذلك مسؤولية ملقاة على عاتقهن .
توافق المرأة في رمضان بين الاعمال المنزلية والمائدة الرمضانية ، لتفوح من البيت رائحة مميزة لتفننهن في اعداد اصناف غذائية شهية مختلفة مرتبطة بهذا الشهر الفضيل .وتكون سعادتها مضاعفة حين تجد نتاءج الصبر والاحتساب على مائدة الافطار .
ان ماتقدمه هذه الايادي الناعمة تستحق الثناء والامتنان على المجهود المضاعف لتكتمل سعادتها متجاهلة التعب الجسدي والنفسي المستغرق طوال اليوم لخدمة اسرتها . النساء في رمضان هن مصدر الفرحة والسرور وتجمع العائلة صغيرة كانت او كبيرة لولاهن لما كان لرمضان طعم خاص.
طبيعة شخصية المرأة في رمضان تتغير بتغير العادات والاوقات واصناف الطعام والنوم ، لدى فالامر تجده شاق على المراة يحتاج جهد مضاعف رغم ذلك تحرص على اظهار المودة والمحبة واجتنابها النكد والتعصب على قدر امكانيتها ، تغتنم الفرصة بعد نهار حافل بمتاعب تجهيز الولاءم ، لاستحضار روحانيات العبادة بعد صلاة العشاء والتراويح والاكثار من قراءة القران واداء الصلوات مستمتعة بليالي رمضان الجميلة .
تحية وتقدير لكل امراة على مجهودها المضاعف في رمضان .