نشر موقع “يابلادي” في نسخته الفرنسية يوم 13 ابريل الجاري مقالا مطولا يعرف بالفنان التشكيلي المنحدر من سيدي إفني رشيد حنبالي.
و يستقر الفنان حاليا بالمملكة المتحدة ،و قد طور عشقه للرسم و الفن التشكيلي في تطوان قبل أن يغادر الى غرناطة و يصنع له إسما بين رسامي العصر الحديث.
و يقدم المقال بورتريه كاملا عن حنبالي الذي رأى النور بعد سنة من نهاية الحقبة الاستعمارية بسيدي إفني ، من أب يعمل مهندسا وهو ما اثر في الصبي رشيد الذي ترعرع بين أوراق الرسم في مكتب والده .
ويحكي رشيد حنبالي للموقع حكاية التحاقه بمعهد الفنون الجميلة بتطوان حيث كانت للصدفة فعلتها حين التقى بطالب بالمعهد و شجعه على متابعة دراسته الاكاديمية بها بعد ان اعجب برسوماته. و رغم صعوبات التقبل العائلي للفكرة ،خصوصا من والده ،إلا انه واصل دراسته ليجد نفسه بعد ثلاث سنوات في كلية الفنون الجميلة بغرناطة.
لم تكن التجربة نزهة ، فقد اضطر للعمل بموازاة دراسته الجامعية. و يحكي الفنان لموقع “يابلادي” أنه زاول مهنا عدة من البناء الى المطعمة ، لكنه استمر بعزم لتنفتح في نهاية تلقيه الدراسي الأبواب الاحترافية في الرسم و التشكيل أمامه بعد مشاركته في معرض جماعي بحضور الشاعر البرتغالي الحائز على نوبل للآداب. وهناك تعرف على عارض كبير بغرناطة اقترح عليه عقدا للعرض لديه ..و كانت الموضوعة المتفق عليها لتضمنها في المعرض هي المغرب.
و يعترف رشيد حنبالي بجميل هذا العارض الذي أخرجه الى عوالم الشهرة.
و يحاكي الفنان حنبالي في لوحاته كثيرا الفن التصويري ، وقد اختار منذ مدة العمل على التراث المغربي موضوعا لأعماله الفنية محاولا إضفاء لمسة جديدة على الرؤية الفنية للعوالم الطبيعية و التراثية دون السقوط في النمطية .
حاز حنبالي سنة 2009 جائزة الابداعية بعد مشاركته في المعرض الدولي للفن المعاصر في بكين ، و هو يعرض في العديد المدن البريطانية و الأمريكية و الإسبانية و ببلدان أوربية اخرى..
تُرجم بتصرف عن موقع “يابلادي.كوم” و الصور مأخوذة من صفحة الفنان على فيسبوك.
رابط المقالة المصدر لمزيد من الافادة: أنقر هنــا
سؤال للتأمل: ماذا قدمت إفني لهذا الفنان حتى تتباهى بٱنتمائه إليها؟
سؤال في نفس الإتجاه: ماذا تقدم إفني لأبنائها الموهوبين وبناتها الموهوبات؟
الجواب: الهيقي والسكوبي.
مزيدا من التالق للفنان حنبالي ،ايقونة جديدة للفن التشكيلي بالتوفيق للقادم من مشاريع.