نون بوست – ليلى أودة
نظمت المندوبية الاقليمية للتعاون الوطني سيدي افني يوم الخميس الماضي بدار الشباب بميرلفت يوما دراسيا تحت “عنوان طرق التعامل مع الاطفال ذوي التوحد لتيسير اندماجهم في المجتمع” ،بشراكة مع جمعية جنة لأطفال لتوحد ،وبتنسيق مع جمعية ميرلفت لرعاية المعاق ،و ذلك بحضور ممثلي السلطات المحلية والتعليم والصحة وجمعيات من المجتمع المدني .
هذا اللقاء التحسيسي الذي اطرته سمية بوشمر اطار بالمندوبية الاقليمية للتعاون الوطني سيدي افني في مداخلة حول حماية الطفولة ،و خديجة امهاوش مكونة في مجال التوحد ، قدمت عرضا عن كيفية ادماج اطفال التوحد و ضرورة تقريبهم من الأطفال الآخرين وتعليمه كيفيّة التفاعل و الاعتماد على النفس بدلاً من اعتمادهم على الآخرين.
وفي تصريح نادية أزرو رئيسة جمعية جنة الأطفال للتوحد بسيدي افني لنون بوست قائلة “بالرغم من كون الجمعية لا تزال في مهدها الا انها تسارع الزمن لاخراج هذه الفئات الاجتماعية من محيطها الخاص واندماجها في المجتمع باعتبار التكاليف المادية الباهضة التي يتطلبها هذا الامر لذلك فالجمعية تدعو المسؤولين والغيورين على هذا العمل الجمعوي الانساني الى دعمها لكي تتجاوز كل العراقيل التي تقف ضد تحقيق الغايات والاهداف النبيلة لهذا الاطار الجمعوي”.
وفي نفس الاطار قامت الجمعية بدورة تكوينية بقاعة المسيرة الخضراء يومه السبت 2 مارس وستستمر لمدة يومين الدورة خصصت لمربيات ،ضمنهم ايضا امهات الاطفال ذوي التوحد بالمدينة ، هذا التكوين يهدف إلى تعليم الطرق الحديثة لتعديل السلوك عند الطفل الانطوائي (طفل التوحد) و دمجهم في المجتمع .
.