نون بوست – مولود قيسا -كناريا
اقتربت نون بوست من أفراد الجالية الوادنونية المقيمة بجزر الكناري، لتسألهم عن رأيهم في الخط الجوي المزعم افتتاحه بين المطار الجديد لكلميم ولاس بالماس.
وقد أجمع الكل عن استحسانهم لهذه الفكرة، لأن معانتهم في السفر إلى مدينة أكادير أو العيون يزيد من استفحالها طول المسافة ومشاكل أخرى تواجههم.
حين سألنا امرأة تنحدر من سيدي إفني عن رأيها، أجابت “بأن الجالية تطالب منذ سنوات المسؤولين بفتح خط جوي إلى كلميم، لأنها تعاني من الذهاب إلى مطار أكادير أو العيون كل مرة تنوي فيها العودة إلى أرض الوطن”.
فيما عبر تاجر من كلميم عن فرحته بهذا المشروع المتميز متمنيا السرعة في الانجاز وذلك لقرب العطلة الصيفية.
وقال أحد العمال من طان طان ” أن 95٪ من الجالية بالجزر الكناري تنحدر من جهة كلميم واد نون، فهي المستفيدة الأولى من الخط الجوي الذي سيعود بالمنفعة العامة على الجميع.
من جهة أخرى طالب صاحب محل تجاري من جزر الكناري “أن يكون الثمن مناسبا وأن تتفهم هذه الشركات التي ستبرم الاتفاقية حاجة المهاجرين إلى هذا الخط الجوي، وأن لا نحرم من النزول في المطار كلميم هذه السنة.
وأعرب أحد العاملين بكناريا “على ضرورة تكثيف الجهود بشكل عاجل وثتمين هذه المبادرة الحسنة، ففتح هذا الخط الجوي سيكون مكسبا مهما للجهة باعتبار أن أغلبية الجالية المقيمة في جزر الكناري تنحدر من جهة كلميم وادنون. ملتمسا التسريع في فتح هذا الخط الجوي لتقريب المسافة وتقليص معاناة السفر خصوصا في حالة وفاة اقرباء الجالية أو مرضهم فإن عامل الزمن حاسم في التخفيف من المصاب وحضور مراسيم الجنازة أو الوقوف بجانب الأقارب خلال العمليات الجراحية وغيرها من المناسبات.
تحية خاصة للجالية الوادنونية بالجزر الكناري