اصبحت لمدينة سيدي افني جالية مهمة بدول الخليج ،حيث عرفت المدينة هجرة الكثير من الشباب من اجل عمل تعاقدي الى هذه الوجهة الجديدة.
وعلى عكس الاجيال السابقة التي كانت تفضل وجهة جزر الكناري واوروبا ، فان الجيل الجديد من المهاجرين الافناويين فضل هذه الدول العربية التي اصبحت مركزا جاذبا لسوق الشغل عكس الوجهة الاوروبية.
وقد ساهمت الوكالة الوطنية لانعاش التشغيل والكفاءات بسيدي افني في ابرام هذه العقود التي تجاوزت الاربعين ممن استفادوا من عقود عمل في شركات الامن الخاص والمطعمة وخدمات الصيد البحري.
فهل هي بداية تشكل جالية محلية واعدة بدول الخليج ونهاية النوستالجيا الايبيرية والحلم الاوروبي؟