نون بوست -ليلى اودة
استنكر النائب البرلماني مصطفى بايتاس البطء غير المبرر للوكالة الوطنية للموانئ بميناء سيدي إفني وميناء طانطان، حيث طرح اليوم بالبرلمان سؤالا شفويا عن ميناء الترفيه بسيدي إفني المتوقف عن العمل منذ تدشينه عام 2000 من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، زيادة عن تعطل العمل بحوض إصلاح السفن، رغم الفرص الاستثمارية الكبيرة التي يمنحها للمهن اليدوية.
وعلى الرغم من تجهيز الوزارة الوصية لمجموعة من الموانئ، منها سيدي إفني وطانطان والعيون وبوجدور تساءل البرلماني بيتاس:”لماذا لا تسير الوكالة الوطني للموانئ بنفس السرعة التي تسير بها الحكومة اليوم، إذ عملت وزارة التجهيز على وضع رافعات البواخر على مستوى مينائي الصويرة والناظور، ولما لا تعمم هذه المبادرة على باقي الموانئ خاصة سيدي إفني لتخفيف الضغط”.
واعتبر المتحدث أن إستراتيجية الصيد البحري “أليوتيس” أعطت دينامية لاشتغال السفن، ” في الوقت الذي كنا ننتظر أن يكون المغرب رائدا في بناء السفن نجد الأحواض معطلة”.
للاشارة فان مينائي سيدي إفني وطانطان هما الرافعة الاقتصادية الحقيقية لجهة كلميم واد نون.