كلمة عبد الله الصالحي خلال لقاء ميرمان : قبيلة آيت الحسن ستظل حصنا منيعا ضد الانفصال

21 أغسطس 2025
كلمة عبد الله الصالحي خلال لقاء ميرمان : قبيلة آيت الحسن ستظل حصنا منيعا ضد الانفصال

نون بوست                              علي الكوري 

ألقى عبد الله الصالحي، شيخ تحديد الهوية لقبيلة آيت الحسن، كلمة قوية خلال الاجتماع الذي احتضنه دوار ميرمان بجماعة القصابي، أكد فيها أن ما وقع بمقبرة القصابي من استغلال لجنازة إنسانية في رفع شعارات انفصالية، يعتبر عملا مدانا ومرفوضا بشكل قاطع.

وقال الصالحي في كلمته إن انتهاك حرمة الموتى ومحاولة تحويل مراسم الدفن إلى مناسبة للترويج لأفكار معادية للوحدة الترابية “طعنة في القيم الإنسانية والأعراف القبلية”، مشددا على أن مثل هذه التصرفات تبقى معزولة ولا يمكن أن تمس تاريخ آيت الحسن الوطني.

وأكد أن الراحل الذي ووري الثرى بمقبرة القصابي “لن يقبل أبدا أن يُستغل موته من طرف الانفصاليين لتحقيق أهداف سياسية ضيقة”، معبراً عن أسفه العميق لما أقدم عليه بعض الأشخاص من سلوكيات وصفها بالمشينة، والتي تتنافى مع الأخلاق والدين.

كما أبرز أن الاجتماع الذي جمع أعيان ومكونات القبيلة جاء ليؤكد على وحدة الصف وتجند الجميع في مواجهة أي محاولة للمس بالثوابت الوطنية، مذكراً بأن قبيلة آيت الحسن “كانت على الدوام في طليعة المدافعين عن الوطن وعن وحدته الترابية”.

وشدد الصالحي في كلمته على أن تاريخ آيت الحسن يشهد بمواقفها البطولية في مواجهة الاستعمار، وبانخراط أبنائها في مسيرة الدفاع عن الصحراء المغربية، مؤكدا أن هذا التاريخ لا يمكن أن يُمسّ بتصرفات محدودة ومعزولة.

وأشاد بالدور الذي قامت به السلطات المحلية والقوات العمومية في التعامل مع الاستفزازات الأخيرة بحكمة واتزان، موضحا أن الانفصاليين كانوا يتربصون برد فعل عنيف يتم استغلاله لإعطاء صورة مغلوطة عن المنطقة وأبنائها.

ودعا شيخ القبيلة مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية إلى التحلي بالموضوعية وعدم الانسياق وراء المغالطات التي تروج لها بعض المنصات، مذكرا بأن “الحقيقة واحدة وهي أن آيت الحسن عصية على الاختراق وراسخة في ولائها للوطن والعرش”.

واختتم الصالحي كلمته بالتأكيد على تجند قبيلة آيت الحسن خلف الملك محمد السادس في كل معارك الدفاع عن الثوابت والمقدسات، معتبرا أن أي محاولة لاستغلال المناسبات الإنسانية أو الجنائز لن تزيد القبيلة إلا إصرارا على التمسك بمواقفها التاريخية ووحدتها الوطنية.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة