
كلمات متقاطعة إلى صنع الله.
محمد المراكشي
—————
لم يكن يعرف صاحب “نجمة أغسطس” أنه سيودع عالما مختلفا في ذات الشهر الذي رأى فيها نجمته بمعالم السد العالي..
هو الذي رحل مرارا و جعلنا نرحل عبر عوالم عديدة مختلفة الى حد التناقض ، و بئيسة إلى حد الجمال ، من “بيروت بيروت” إلى “برلين٦٩” عبر أنفاس ألم الهزيمة..
رحل الذي لم يجعله “الجليد” المتكدس سخرية في جنبات و على صدور شعوبنا يغفل عن كتابة “يوميات الواحات”… التي تحترق!
ودعنا ب”ذات” الحلم و ب”شرف” كبير بعد أن سخر و جعلنا نسخر من “اللجنة” عبر الحدود الرفيعة التي التقطها بين ” العمامة و القبعة”..
شكرا للذي لم يودعنا إلا بعد أن جعلنا نشم عبر العيون و الأحرف “تلك الرائحة…”
وداعا العظيم صنع الله ابراهيم.
مني، منا، إلى روحك “وردة”…