نون بوست علي الكوري
سلط مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والناطق الرسمي باسم الحكومة، الضوء على التحديات التنموية التي تعرفها جهة كلميم وادنون، مشيرًا إلى أن هذه الإكراهات كانت في صلب انشغالات الحزب منذ البداية. وأكد أن العلاقة التي تجمع التجمع الوطني للأحرار بساكنة الجهة ليست ظرفية، بل مبنية على التزام حقيقي تجاه المصلحة العامة والترافع الدائم عن قضايا المواطنين.
وقال بايتاس، في مداخلته خلال اللقاء الجهوي التواصلي الثالث “مسار الإنجازات”، إن الحكومة الحالية اختارت سياسة القرب والإنصات المباشر، مشددًا: “لا يمكن أن ننجح في تنفيذ السياسات العمومية دون الاستماع للمواطنين. الإنصات هو المدخل الحقيقي لبناء دولة اجتماعية عادلة ومنصفة”.
وفي معرض حديثه عن موقع جهة كلميم وادنون في السياسات العمومية، عبّر عن طموحه في أن تتحول هذه الجهة إلى قطب تنموي واعد، كما هو الحال في جهات أخرى متقدمة. وقال: “هناك منجزات واقعية، لكنها غير كافية. نطمح أن تكون كلميم وادنون في مصاف الجهات الكبرى من حيث التنمية والفرص”.
وتوقّف القيادي التجمعي عند دور المنتخبين المنتمين للحزب في مختلف جماعات الجهة، مثنيا على جهودهم الميدانية وترافعهم المستمر من أجل قضايا الساكنة، معتبرا أن العمل المحلي يشكل امتدادا فعليا لسياسات الحزب الحكومية، ويعكس التزامًا جماعيًا بالتنمية الشاملة والمندمجة.
وختم بايتاس مداخلته بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة عزيز أخنوش، ماضٍ في نهج التواصل الفعال والمستمر، مضيفا أن هذه الدينامية ليست لحظية، بل خيار استراتيجي يروم تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات، وإعطاء معنى جديد للعمل السياسي بالمغرب.