
الغريب أني:
لو كنت منتميا لحزب العدالة و التنمية لصوتت لابن كيران!!
الملاحظات:
١- فالبيجيدي هو حزب ماضٍ بالأصل الايديولوجي..يرى مستقبل “الأمة” في ماضيها.. فطبيعي إذن أن يرى مستقبله في ماضيه.. ولو أنه ماضٍ فرض عليه بقوة انتخابات “القاسم المشترك”!
٢- الأحزاب الإيديولوجية الصرفة تعود إلى صلب “النظرية” حين تقرر تصحيح المسار و الإفلات من تحريفه أو انحرافه.. لكن البيجيدي ، تحت وقع “السلخة” التي أكلها، و ببراغماتية كبيرة ، اختار العودة الى “الشيخ”.. لذلك، لن يجد المريدون أحسن من الشيخ (بن كيران) للعودة الى “الصواب” و “الموقع الانتخابي” هو جادة الصواب.. لاشيء آخر!
٣- بنكيران “قائد تاريخي” لحزبه، و القادة التاريخيون هم ذوو حكمة و كرامات دائمة لا تخيب أمل المريدين و المتعاطفين و لم لا كثير من الغاضبين من النهج الحكومي.. من غيره يستطيع مخاطبة الناس و الوصول الى دواخلهم بخطابه و قوة انفلاتاته “المحسوبة” بعناية؟! من غيره يستطيع، الآن؟!!
٤- ثم دونه لن تكون الانتخابات انتخابات، بالقاسم المشترك العجيب أو بدونه..
٥- أكيد أنه رجل المرحلة من الماضي القريب للمستقبل القريب.. لا أبعد و لا أقصر من ذانك!
لذلك، فإن “خيار ” أبناء البيجيدي الوحيد، و أنا لو كنت منهم 😳، هو عبدالإله بن كيران.
محمد المراكشي،
مع التحية.