
١- لا يمكنني، كما كثير من أبناء جيلي و سابقيهم، أن نتحدث عن الشعر العربي الحديث دون أن نذكر عنف الكلمة الشعرية عند مظفر النواب.. و هو المبدع لعبارة” القدس عروس عروبتكم”.. وهو المنفجر في وجوه الطغاة:”أبناء ال(..) لا أستثني منكم أحدا”..
٢- كما لاأتصور أن صوتا أنثويا كسر “تقاليد” غناء المجموعات في العقود الأخيرة من قرن مضى قد رحل..
سكينة الصفدي كانت استثناء حلوا و مثيرا للتمرد على عوالم الذكورة في ظاهرة الأغنية الغيوانية مع جيلالة..
حزين لفراق معلمة كسكينة..
٣- لم يكن سمير صبري فنانا فقط، فقد اجتمعت فيه مواهب التمثيل و الغناء و التقديم التلفزيوني.. كنت من معجبي برنامجه “هذا المساء”…
كم أنا حزين هذا المساء!
فلترقد أرواح سكينة و سمير و مظفر في سلام نشدوه ، كل بطريقته و خلفيته ..
لا أستطيع أن أنطقها: وداعا!
#لايموتون
محمد المراكشي،
مع التحية