
هذه ملاحظات سريعة عن الحرب و الجفاف :
١- النظام العالمي لما بعد القطبين يزداد جبنا كلما زاد انهاكا، و طبيعته المتجددة بالحروب لازالت كما هي.
٢- ظل يبحث عن سبل تجدده بنفس الآلية (الحرب و الازمات) و التي يبدو انها لم تتحقق بما يكفي بأزمة كوفيد التي استثمرت الى أقصى حدودها دون الوصول الى الهدف.
٣- جبن هذا النظام العالمي (بمافيه روسيا)دفعه الى “تجديد” دمائه الامبريالية بحروب غير متكافئة ، لكن خسائره غير المتوقعة جعلته يبحث عن حروب يخوضها دون أن يخوضها..
لذلك، تدفع أوكرانيا اليوم الثمن!
فلابد ، في عقيدته الجبانة الجديدة أن يحصد نتائج لحرب لا يخوضها “جنوده”.
٤- إننا، في تبعاتها، نخوض نفس الحرب دون أن ننتبه أو نحس أو نأبه!
ولنلاحظ أن ذات النظام العالمي، الجبان، سينتصر و -الاهم- سيربح على حساب حاجياتنا الاساسية في حين سنلصق نحن كل شيء في “الجفاف”!
مع التحية.