نون بوست : علي الكوري
تفاجأت ساكنة جماعة تويزكي اقليم اسا الزاك ، التي تعد أكبر جماعات بالجهة من حيث الجغرافيا ، و حدودية مع طاطا و كلميم ودولة الجزائر وتعد الوحيدة التي لها ثلاثة انواع من التضاريس :لبطانة -لحمادة-باني ، وتعرف الجماعة عدة مشاريع تنموية لم تشهد في ماسبق مع مجالس ماضية .
لكن ماتفاجأ به ممثلو مجلس جماعة تويزكي هو إقصاء تويزكي من المشاريع التي برمجها المجلس الاقليمي في دورته الاستثنائية أمس الثلاثاء ، والتي عرفت جدول أعمال معبأ بالشراكات والمشاريع بين اكثر الجماعات التابعة له ، لكن ماأثر في ساكنة جماعة الزاك وتويزكي هو هذا الاقصاء الكبير الذي عبر عنه عضو المجلس الجماعي لتويزكي الوافي سهل :” في ظرف شهرين فقط و منذ انتخاب المجلس الحالي لامسنا إقصاء ممنهج لهذه الجماعة لا لشيء سوى أن البعض لم يستسغ عدم خضوع الجماعة لهيمنته الافتراضية، هذا الإقصاء تمثل في :
- حذف مندوبية المياه و الغابات ل 5 كلم من المسالك كانت مخصصة للجماعة و تحويلها لجماعة أخرى دون سابق إنذار
- عدم إدراج الجماعة ضمن برنامج زيارة المدير العام لوكالة الجنوب بالرغم من وجود مشاريع للوكالة داخل نفوذ الجماعة
- إبرام المجلس الإقليمي لاتفاقيات شراكة مع كافة الجماعات باستثناء جماعتي الزاك و تويزگي.
هذا غيض من فيض و في وقت قصير و قصير جدا، و عليه و كممثلين لساكنة الجماعة فإننا لن نسكت عن هذا الإقصاء و على المعنيين بالأمر أن يعوا أن هذه الجماعة الحدودية هي جماعة مواطنين مغاربة من كل الأصناف و الأعراق لا جماعة أشخاص حتى يتم تصفية الحسابات الشخصية معهم و أن المشاريع التي تحدث بها يستفيد منها مغاربة من كافة ربوع المملكة ( المسلك الطرقي لبولگماضن و الذي يستفيد منه الجنود المغاربة على سبيل المثال).
وكانت تدوينة العضوة مرواني على شكل التالي : أثارني ما تم نشره عبر إحدى الصفحات فيه كلام منسوب إلي حول ما وقع اليوم بدورة المجلس الإقليمي لاسا الزاك ، و إذ انفي ما ورد فيها ، فإنني أؤكد للجميع أن ما تم تداوله اليوم بين جميع عضوات و أعضاء المجلس الإقليمي من داخل الدورة ، كان نقاشا مسؤولا يروم تنمية جميع جماعات الإقليم على حد سواء و هو أمر أكده السيد عامل الإقليم و أخذ على عاتقه أن كل جماعة ستأخذ حقها الكامل في التنمية المنشودة .