نون بوست – متابعة
جدد حزب الأصالة والمعاصرة تأكيده على انفتاحه على جميع الأحزاب السياسية لتشكيل التحالف الحكومي المقبل، الذي كلّف الملك محمد السادس رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، بتشكيله، عقب فوز حزبه بالانتخابات البرلمانية التي أجريت في 8 شتنبر الجاري.
وعقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، اجتماعا حضوريا برئاسة أمينه العام عبد اللطيف وهبي، أمس الجمعة، خُصّص للتداول في مستجدات الساحة السياسية الوطنية، وفي نتائج استحقاقات الثامن من شتنبر الجاري، وخلص إلى “تجديد أعضاء المكتب السياسي الدعوات المتكررة التي ما فتئ حزب الأصالة والمعاصرة يعبر عنها منذ مؤتمره الرابع خلال فبراير 2020، حيث القطع مع جميع الخطوط الحمراء، وأن الأهم بالنسبة لحزبنا هو احترام برنامجه الانتخابي، وتوجهاته الكبرى، ومبادئه الديمقراطية الحداثية التي لا تنازل عنها”، حسب بلاغ لحزب “الجرار”.
وارتأى المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة التريث في حسم تموقعه المستقبلي داخل المنطومة السياسية المغربية إثر احتلاله المركز الثانية في الانتخابات البرلمانية، إذ أكد أنه سيعمد إلى “إشراك أعضاء المجلس الوطني في التطورات والمحطة السياسية المستجدة، وفي قرار تموقع الحزب في الاختيارات السياسية المستقبلية”، مبرزا “أنه تقرر عقد دورة استثنائية مستعجلة للمجلس الوطني سيعلن عن مكانها وشكلها وتوقيتها في القريب العاجل.”
وأوضح المصدر ذاته أن البام “سيظل مستعدا لخدمة الصالح العام من جميع المواقع”، داعيا “جميع منتخبي ومنتخبات الحزب إلى السعي لإشراك جميع القوى السياسية في تسيير القرب، والعمل على عدم إقصاء أي طرف سياسي من التسيير، لأن خدمة المواطنات والمواطنين هي مسؤولية ثقيلة، وأمانة وطنية جماعية، وليست امتيازا يبنى على منطق النتائج وحده.”