نون بوست : علي الكوري
صرحت امغير حبيبة رئيسة منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم واذنون في كلمتها الافتتاحية للمجلس الجهوي في دورته العادية لمنظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم واد نون ان إنعقاد هدا المجلس جاء في ظل سياق وطني مختلف تماماً يتسم بالنجاحات على جميع المستويات تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وهو الذي أعطى الانطلاقة الفعلية للحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا يومه الخميس 28 يناير 2021 والتي تهدف إلى تحقيق مناعة جماعية، والعودة إلى الحياة الطبيعية.. إنها محطة نشيد من خلالها بالنجاحات والانتصارات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية التي حققتها بلادنا وهي محطة نَشْجُبُ ونستنكر فيها تطاول الإعلام الجزائري على رموز الوطن والمس بشخص عاهل البلاد أمير المؤمنين جلالة الملك محمـد السادس نصره الله وأيده، ونصرخ في وجه النظام الجزائري الحقود وزبانيته قائلين: ” نموت ويحيى الملك ويحيى الوطن”.
كما جاء على لسانها، إن هذه الدورة تتويج لعمل متواصل.. ونضال مستمر، ساهم فيه جميع عضوات المكتب الجهوي للمنظمة، وعضوات مكاتب التمثيليات الإقليمية وعضوات مكاتب المحليات، وعضوات اللجان الجهوية الدائمة. ونحن جميعا نتحمل المسؤولية اليوم لإنجاح هذه الدورة العادية للمجلس الجهوي لمنظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم واد نون، وجعلها عرساً تنظيميا حقيقيا، ودرساً جديداً لمنظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم واد نون في الالتزام بمبادئنا في العمل، وفي الوفاء بتعهداتنا تجاه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الذي أخرج التنظيمات الموازية للحزب إلى حيز الوجود، وهو الذي أكد في كل المحطات على الاشتغال في الميدان والتزام المعقول.
و بعد أن قاد المكتب الجهوي لمنظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم واد نون نجاحات المنظمة في مختلف محطات التأسيس واستكمال الهياكل الاقليمية والمحلية، تمكن أيضا من قيادة المنظمة بنجاح في تجاوز المحطات الكبرى والدقيقة، ومنها محطة النقاش الداخلي حول إعداد خطة العمل الاستراتيجية لمنظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم واد نون، ومحطة إعداد مشروع “تحدي” لتدبير فترة الحجر الصحي الاحترازي الشامل، ومحطة إعداد المساهمة الفكرية لإغناء تصور الحزب لتدبير الأزمة ما بعد كورونا كنّا وجهت خطابها لعضوات المجلس الجهوي لمنظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون حبت قالت لهن إن خصومنا ومخالفينا يأملون أن تختلفوا وتتنازعوا وتفشلوا، لذى فلنحرص جميعا على مواصلة المسار الذي بدأناه منذ التأسيس، مقدمين النموذج في الالتزام بشعار: “أغراس أغراس، في العمل والمعقول” فالنجاح يزعج العدميين، فمن الطبيعي جدّاً، بل وقد كان من المتوقع أن تثير دينامية منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم واد نون انزعاج هواة الركود والأساليب البائدة، وإننا نشدد على أن الرهان الأساسي لمنظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم واد نون خلال الاستحقاقات المقبلة هو تشجيع المرأة على المشاركة وعلى الترشح، وتقلد مناصب المسؤولية، وبالتالي فإننا سنضاعف الجهود لدعم المرأة التجمعية من أجل بناء مستقبل جهة كلميم واد نون.
• ولا بد أن نشير إلى أن منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم واد نون تمتلك رؤيا شمولية، ونظرة استراتيجية ترتكز على العمل بمبدأ الملفات والترافع على قضايا المراة الودنونية.